قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديون، إنها شعرت بالذعر لوفاة الأمريكي جورج فلويد، ورحبت باحتجاجات التضامن معه في البلاد، إلا أنها حذرت من عدم الاستهانة بالتباعد الاجتماعي.
وأضافت في إشارة إلى قيود التباعد الاجتماعي في التجمعات الكبيرة: لا أريد وقف الاحتجاجات السلمية. لكن القواعد مفروضة لحماية الشعب .
ولفتت أرديون إلى أن تعامل بلادها مع هذا الهجوم أوضح أن شعب نيوزيلندا ينبذ العنصرية والكراهية، مضيفة أنها تتفهم شعور المحتجين.
وشارك ألوف النيوزيلنديين في مسيرة سلمية، يوم الإثنين، تضامنا مع الاحتجاجات في الولايات المتحدة وفي أنحاء مختلفة من العالم، التي تدين الطريقة التي توفي بها المواطن الأمريكي من أصول إفريقية، جورج فلويد، بعدما جثم شرطي بركبته على عنقه الأسبوع الماضي.
ويصف بعض الأنصار الليبراليين أرديون بأنها مناهضة لترامب وتدافع عن قضايا مثل العدالة الاجتماعية والتعددية والمساواة.
من جانب آخر ولم تسجل نيوزيلندا أي حالة إصابة بفيروس كورونا خلال الأيام العشرة الماضية، وهي على مشارف القضاء على الفيروس محليا. وتخضع البلاد لإغلاق شامل منذ قرابة سبعة أسابيع.
وفي هذا السياق قالت أرديون، إنه قد يتم رفع جميع القيود الأسبوع المقبل، حيث تعتزم مراجعتها في الثامن من يونيو، قبل الموعد المحدد في 22 يونيو. ويتزايد الضغط من الشعب وزعماء الأحزاب لتخفيف القيود.