تُعد القهوة من المشروبات الأكثر شيوعاً في العالم، إذ أن جذور القهوة قديماً جاءت من اليمن، ثم انتقلت للحبشة، وبعدها انتقلت إلى باقي البلدان، وأصبحت من المشروبات المحببة للكثيرين وهذا أكسبها شهرة كبيرة، رغم أنها استخدمت في البداية كعلاج للعديد من الأمراض.
تتميز القهوة بخصائص عددية مضادة للأكسدة لأنها ممزوجة مع الكافيين، كما أنها تخفض معدّل وفيّات أمراض القلب، وتخفف من ألام الصداع والربو، وتحد من خطر الإصابة بمرض السكر، وسرطان القولون، وتليف الكبد، وحصوات المرارة.
تختلف القهوة فى طريقة إعدادها من شخص لأخر، حيث تعطي مذاق وخصائص مختلفة لحبوب القهوة, كما يؤثرعلى اختلاف الأنواع، مناطق زراعة حبوب البن, ودرجة التحميص، ودرجة طحن الحبوب، وأنواع آلات صنع القهوة، هذا ما يحدد نوع القهوة التي تتناولها في النهاية، ومن أبرز الأنواع الشائعة للقهوة ما يلي:
القهوة العربية
يوجد طرق متنوعة من القهوة العربية، لكن النسخة التقليدية تتضمن الهيل، فكثافة القهوة تعتمد على الذوق بشكل عام، فالبعض يفضلها ثقيلة والبعض الآخر يفضلها خفيفة، ومع أو بدون الهيل.
القهوة التركية
رغم وجود طرق تتضمن إضافة القرفة أوالقرنفل، إلا أن القهوة التركية بسيطة، وطريقة التحضير هي الأساس للحصول على نكهة القهوة التركية المميزة، إذ يتم طحن حبوب البن حتى تصبح مسحوقة تماماً.
القهوة سريعة الذوبان
هي تعتبر من حبوب القهوة العادية، لكن بإضافات صناعية مثل الكريمة قليلة الدسم, والمبيضات، ونسب من العناصر من أخطرها مركب الأكريلاميد، وأفادت الأبحاث على الحيوانات أن الأكريلاميد الغذائي مسرطن، و أن وجوده في الدم يزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الرحم في النساء.
لذلك يجب تناول كوب قهوة يوميا بشكل صحي، من خلال الاهتمام بعدد من المعايير منها، اختيار القهوة ذات نوعية جيدة، والأفضل أن تكون عضوية فجودة المنتج، و يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا تبعًا لطريقة معالجته وإنباته، كما يفضل أن تبتعد عن المحليات الاصطناعية، الموجودة في القهوة سريعة الذوبان، وأخيرًا من المفضل عدم تناول كوب القهوة بعد الساعة الثامنة مساءً لتجنب المخاطر التي قد تنتج عنها ليلا.