فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة مواطنين روس وخمس شركات مرتبطة برائد الأعمال يفغيني بريغوجين، على خلفية الأزمة الأوكرانية والتدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية، أنه تم فرض هذه القيود بسبب”تورط” هذه الهياكل والأفراد في الصراع المسلح في دونباس (أوكرانيا) والتدخل في الانتخابات الأمريكية، علماً أن تحقيق المدعي الخاص، روبرت مولر، بهذه الادعاءات والذي استمر لسنوات لم يتوصل إلى أي نتيجة بهذا الخصوص.
وذكرت الخزانة الأمريكية أن هذه الشركات تتخذ من السودان وهونغ كونغ وتايلاند مقرات لها، ومن المفترض أنها ساعدت بريجوجين على التهرب من القيود التي سبق فرضها. كما اتهمتهم الولايات المتحدة بمحاولة “قمع وتشويه سمعة المتظاهرين من أجل الإصلاحات الديمقراطية في السودان”.