اعتبر خبراء أن موقف القاهرة تجاه الأزمة الليبية بات محصناً بشرعية دستورية وسياسية بعد أن أقر البرلمانان المصري والليبي إرسال قوات لصد الإرهاب بعد أسابيع من طرح مبادرة لحل سلمي للأزمة في البلد الجار.
واتفق الخبراء على أن مصر نجحت في امتلاك الحلول السياسية والأمنية معاً في مواجهة العدوان التركي، وتدخلاته في الجوار الليبي، متوقعين أن قدرة الدولة المصرية على مجابهة أي تدخلات من شأنها المساس بمقدرات شعوب دول الجوار.
وأمس وافق مجلس النواب المصري، بالإجماع على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية.
كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي ونظيره المصري أكدا ضرورة وقف التصعيد الفوري في ليبيا، بما في ذلك وقف إطلاق النار، والتقدم في المفاوضات الاقتصادية والسياسية.
ما جرى أمس سيعمل على تغيير مواقف عديدة بالمنطقة، ويحمل رسالة ردع واضحة لنظام أردوغان”.
حيث أن “الرئيس السيسي حدد الخط الأحمر وهو سرت ومن يتجاوزه فالقرار بالتدخل واضح وصريح”.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة