رئيس التحرير

سراب حسان غانم

المدير التنفيذي

رماح اسماعيل

بعد تفكيره في الزواج بأخرى.. جردته من ملابسه وعذبته حتى الموت

نشر في

25 يوليو، 2020
عصب الاردن, عصب الامارات, عصب البحرين, عصب الجزائر, عصب السعودية, عصب السودان, عصب العالم, عصب العراق, عصب الكويت, عصب المغرب, عصب اليمن, عصب تونس, عصب سوريا, عصب عُمان, عصب فلسطين, عصب لبنان, عصب ليبيا, عصب مصر, عصب موريتانيا, غير مصنف

لفظ مدرس بالمعاش فى الدقهلية أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى منية النصر المركزى، متأثراً بإصابته على يد زوجته بمساعدة والدتها وشقيقها بعد أن علمت باستعداده للزواج من أخرى خلال أسبوع، فقررت تأديبه فجردته من ملابسه وعذبته.

تلقى اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة منية النصر، من مستشفى منية النصر المركزي بوصول “المرسى.أ” 63 سنة معلم خبير على المعاش، المقيم بقرية ميت الخولى مؤمن بدائرة المركز، يعاني إصابات متعددة وتوفي بالعناية المركزة متأثر بإصابته وتعذيبه.

وعلى الفور انتقل ضباط مباحث المركز إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أن المجني عليه أصيب بنزيف داخلى بالمخ، وتجمعات دموية بفروة الرأس، وتوقف الحركة في الأطراف السفلية نتيجة لإصابته بالرأس بجسم صلب.

وبسؤال كل من ملكة كمال السيد والدة المجني عليه وشقيقته نعيمة، اتهموا كل من “منى.ع” 55 سنة زوجة المجني عليه، إدارية بمدرسة حمدى السيد الإعدادية، وشقيقها “جمال” 48 سنة تاجر قطع غيار سيارات، بضربه حتى الموت.

وأكدت شقيقة المجنى عليه فى محضر الشرطة أن زوجته كانت دائمة الاعتداء عليه بالضرب، وهجرته فى الفترة الأخيرة، وأقام كل واحد منهما فى شقة منفصلة فى بيته، وقرر الزواج من أخرى لمساعدته فى شؤون المنزل، وبعد العثور على شقيقي مصاب وفي حالة حرجة أخبرنا قبل وفاته، بأن من قام بالاعتداء عليه هي زوجته وشقيقها.

وتمكن ضباط مباحث مركز منية النصر من القبض على الزوجة وشقيقها، وتحرير المحضر اللازم، للعرض على النيابة العامة التي قررت حبسهما.