استأنفت فرق إنقاذ الخميس البحث عن مفقودين محتملين تحت ركام مبنى دمره انفجار بيروت، بعد رصد فريق تشيلي متخصص مؤشرات على وجود جثة على الأقل ورصد نبضات قلب، على الرغم من مرور شهر على الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.
وقال محافظ بيروت مروان عبود خلال تفقّده أعمال البحث في شارع مار مخايل في بيروت إن فرقة إنقاذ وصلت حديثاً من تشيلي، واستدلّ أحد الكلاب المدرّبة لديها، على رائحة.
وقال عامل إنقاذ لبناني يشارك في عمليات رفع الركام، إن جهاز المسح التقط “19 نفساً في الدقيقة الواحدة”، مشيراً إلى وجود احتمالات أخرى غير الحياة، إلا أنّه أكّد أن “الكلب مدرّب على اكتشاف رائحة الإنسان فقط”.
وتفيد تقديرات رسمية أن سبعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين منذ الفاجعة.