غضب عارم اجتاح مواقع التواصل والشارع اللبناني، بعد أن أعلنت فرق الإنقاذ ليل أمس توقفها عن البحث خوفا من انهيار المبنى بالكامل، بعد أن أومأ الكلب “فلاش” باحتمال وجود حي تحت الركام في منطقة مار مخايل، وما زاد من مستوى القهر، توارد الأنباء بأنه “طفل” تحت الركام، بعد شهر على الفاجعة.
أتى ذلك، بعد أن نقل مراسل وكالة الأنباء الإسبانية، عن مدير فريق الإنقاذ التشيلي قوله إنه يعتقد بوجود شخصين تحت الأنقاض، الأول يعود لشخص ميت، يغطّي الثاني، والذي يعتقد بأنه وإن ثبت بقاؤه على قيد الحياة، عائد لطفل صغير.
وحول ذلك، ضجت مواقع التواصل بسؤال واحد إلى جانب موجة من الانتقادات طالت كافة السياسيين في البلاد: “كيف تنامون وهناك طفل تحت الركام”، “كيف يغمض لكم جفن وقلب صغير ينبض هناك”.