كانت جيني ثورنتون (40 عاماً) تخطط للانتحار بمساعدة عيادة ديجنيتاس في 2013 بسبب مرض التليف الكيسي الوراثي، الذي يقتل نصف الأشخاص الذين يعانون منه قبل بلوغ سن الأربعين.
وقبل أربعة أشهر فقط كانت جيني لا تزال تعاني من مرض التليف الكيسي الوراثي، وتدهورت حالتها الصحية في مارس من هذا العام وتوقفت 70% من وظائف رئتيها، وباتت حبيسة كرسيها المتحرك. وعند بدء جائحة كورونا، أصبحت المرأة تتوقع الأسوأ.
إلا أن الأقدار شاءت بأن تكون جيني واحدة من 120 شخصاً في المملكة المتحدة، الذين تسنت لهم الفرصة للحصول على عقار جديد متطور يدعى كفتريرو طورته شركة فيرتيكس للأدوية.
ولحسن الحظ، كانت نتائج العلاج فورية، حيث خفت نوبات السعال التي كانت جيني تعاني منها بعد ساعات قليلة من تناول أول حبة من هذا الدواء.
وخلال أسبوعين من تلقي العلاج، ارتفعت وظائف الرئتين لدى جيني بنسبة تصل إلى 60٪ وتناقصت أعراض ضيق التنفس والإرهاق إلى أدنى مستوياتها. وسرعان ما بدأت جيني تتعافى حتى باتت قادرة على السفر والاحتفال وممارسة نشاطاتها المفضلة.
وتقول جيني متحدثة عن تجربتها: “لقد استعد حياتي. أن سعيدة للغاية. كان طموحي الأكبر هو المشي وركوب الأمواج والسباحة، وقد تمكنت من ممارسة هذه النشاطات في يوليو (تموز)، وذهبت في رحلة برية مع صديقتي وقمت بأشياء كثيرة لم أكن أتخيل بأنني أستطيع فعلها”.
يذكر بأن مرض التليف التكيسي الوراثي يتسبب في إنتاج الجسم لمخاط سميك ولزج يؤثر على الرئتين أو الجهاز الهضمي، ويعاني المصابون في النهاية من انهيار الرئة أو فشل الأعضاء، وفق ما نقلت صحيفة ميرور أونلاين البريطانية.