في جديد لحظات الانتظار، حول احتمال وجود حي يرزق، تحت الركام في منطقة مار مخايل في بيروت بعد شهر على انفجار المرفأ، أعلن بعض الناشطين الذين تواجدوا في عين المكان، فجر اليوم السبت، من احتمال وجود طفلين صغيرين (رجح البعض أنهما لاجئان سوريان) تحت الركام.
على الرغم من أن فريق الإنقاذ التشيلي كان أوضح أمس في تصريحات صحافية أن النبض الذي جرى رصده مؤخرا كان بطيئا وعلى عمق 3 أمتار، وموضحاً أنه لا يمكن إعطاء النتيجة قبل فتح الممرات.
وعلى الرغم من أن العديد من الاختصاصيين رأوا أن الأمر مستبعد طبياً، لكن حوادث مماثلة ماضية حول العالم شهدت “استثناءات”، ما دفع الآلاف إلى التشبث بالأمل.