حذّر مدير مصرف دويتشه بنك الألماني كريستيان سيوينغ من الإفراط في التفاؤل بإمكانيّة انتعاش الاقتصاد العالمي سريعاً، بما فيه الاقتصاد الأوروبي، بعد الضربة التي تلقّاها بسبب جائحة كورونا.
وأكّد أنّ التعافي سيستغرق وقتاً أطول ممّا تمّ الإعتقاد به حتّى الآن.
وقال سيوينغ إنّ “العودة إلى المستوى الاقتصادي لما قبل الأزمة سيكون صعب المنال ويتطلّب وقتاً”، مشدّداً على أنّ ذلك “لن يحدث لا هذا العام، ولا العام المقبل”، على حد تعبيره في كلمة له بمدينة فرانكفورت الألمانيّة.
وفي الوقت الذي تشتغل فيه قطاعات اقتصاديّة برمتها بأقل من طاقاتها الفعليّة، في حدود 70 بالمائة إلى 90 بالمائة، يتعيّن على عدد كبير من المؤسّسات أن تصمد بمبيعات محدودة لفترة طويلة نسبيّاً، ريثما يتيسّر التعافي من آثار أزمة كوفيد 19 الاقتصاديّة، يضيف الخبير الألماني، وهو التعافي الذي لن يتحقّق دفعة واحدة بل “على مراحل” وليس بالضرورة في كل الصناعات معاً.
من بين القطاعات التي تضرّرت إلى حد أنّها مهدّدة بالإفلاس، قطاع السياحة والنقل الجوّي المدني، حيث تعيش أغلب المؤسّسات السياحيّة وشركات الطيران أصعب فتراتها بعد التراجع الكبير لنشاطاتها ومداخيلها.
تتزامن تقديرات كريستيان سيوينغ مع اتّساع رقعة الاقتصادات العالميّة التي تعاني من الانكماش الاقتصادي، على غرار الولايات المتّحدة الأمريكيّة والمملكة المتّحدة وعدد من الدول الأوروبيّة، وأخيراً أستراليا.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة