أكدت وزيرة البيئة في الجزائر، نصيرة بن حراث، أن الوضع البيئي في الوسط البحري تستدعي دق ناقوس الخطر.
جاء هذا خلال زيارتها لولاية تيبازة وإشرافها بميناء الصيد البحري بشرشال على إطلاق مشروع نموذجي لفرز النفايات البحرية.
وأوضحت الوزيرة، أنه يتعين على المجموعة الدولية الإنخراط في مكافحة التلوث البيئي في البحار والمحيطات التي بلغت مستويات تستدعي القلق ودق ناقوس الخطر لاسيما منها على مستوى البحر الأبيض المتوسط.
وأكدت بن حراث تعميم مبادرة مشروع الفرز الإنتقائي للنفايات البحرية على مستوى جميع الموانئ البحرية عبر التراب الوطني.
كما شددت على ضرورة إبرام إتفاقيات مع مؤسسات صغيرة تعنى بجمع وتثمين النفايات وإستغلالها خاصة البلاستيك والزيوت.
وقالت بن حراث أن الجزائر كدولة نموذجية لجنوب البحر الأبيض المتوسط، وضعت إستراتيجيات وخطط وبرامج عمل لحماية النظم البيئية.
كما تهدف الاستراتيجية، إلى التحكم في التنمية الحضرية والإقتصادية والحد من التلوث البيئي والحفاظ على النظم البيئية.
وفي نفس السياق، إعتبرت وزيرة البيئة الجزائر بالنقطة الساخنة للتنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط.
وقالت أن استغلال الأنواع البحرية المحصية والبالغة بـ4500 صنف ضعيف جدا لا يتجاوز 3 بالمائة.
ويبقى البحر الأبيض المتوسط يواجه العديد من التهديدات ويخضع لعديد ضغوطات ما يؤثر على أنظمته الإيكولوجية.
خاصة ما تعلق بالأنشطة البشرية المختلفة كالتعمير غير المحدود والاستغلال المفرط للموارد والصيد الجائر والتلوث البيئي والنفايات البلاستيكية.
وأبرزت الوزيرة، أنه من بين الإجراءات التي إتخذتها الجزائر، إعداد خطة عمل وطنية لمكافحة التلوث البيئي البحري.
وكشفت بالمناسبة عن نسبة 75 بالمائة من النفايات البحرية في الساحل الجزائري تتشكل من البلاستيك.
ومن جهة أخرى، كشفت أن مصالحها أجرت مبادرة لأخذ عينات لتحديد خصائص النفايات البحرية على جميع الشواطئ الساحلية.
وسمحت الدراسة بتصنيف ثماني أنواع من النفايات، 75 بالمائة منها بلاستيك.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة