يحتل سرطان البروستاتا المرتبة الرابعة من حيث الانتشار بين الأنواع الأخرى من السرطان في العالم.
وقال هشام بدوي، خلال مؤتمر عقده في وقت سابق، للتوعية بشأن مرض سرطان البروستاتا في مصر، إنه من الأمراض التي تزايدت معدلات انتشارها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
أضاف “بدوي”: “يواجه نحو 65% من الرجال الذين يتم تشخيص إصابتهم بسرطان البروستاتا في مصر خطر الوفاة، وعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة (%4.5)، فقد ظلت معدلات الوفاة الناجمة عن المرض بنفس النسبة تقريباً (%3.9)، ما يشير إلى أن غالبية المرضى الذين تم تشخيصهم يواجهون خطر الموت”.
وقد يعتقد بعض الرجال أن تضخم البروستاتا أمر محرج لارتباطه بالرجولة، لكن التشخيص المتأخر يزيد من خطورة الوضع.
يمكن أن يساعد اتخاذ بعض الخطوات في الوقاية من سرطان البروستاتا لاحقاً.
يكشف بوبي لياو، حاصل على دكتوراه في الطب، أستاذ مساعد في الطب، وأمراض الدم والأورام في مركز “ماونت سيناي” الصحي في نيويورك بأمريكا، مجموعة من الخطوات للوقاية من سرطان البروستات.
– نوع الأكل:
يجب عليك تقليل تناول اللحوم الحمراء لمرتين أو ثلاث مرات في الشهر، والتخلص من اللحوم المصنعة، وهناك بيانات جيدة تفيد بأن القيام بذلك، جنباً إلى جنب مع تناول الخضروات (البروكلي، والقرنبيط واللفت) والأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة، قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
– الرياضة:
يعتقد الجميع أن النشاط، والحرص على أن يكون وزنك صحياً، يساعدان على لياقة القلب، والأوعية الدموية، لكنهما أيضاً مهمان جداً لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، خاصة، وأن السمنة مرتبطة باحتمالية أعلى للإصابة بأمراض عدوانية.
لا يوجد تمرين محدد لحماية البروستاتا، ولكن 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً من التمارين المعتدلة مرتبطة بانخفاض مخاطر الإصابة، قم برفع الأثقال، واجري بانتظام كي تكون بصحة جيدة.
– لا تخشى “السرطان”:
إذا كنت تعاني من ورم في البروستاتا منخفض الخطورة، عليك مراقبته جيداً بالنسبة لهذه الأورام، تُظهر العديد من الدراسات أن معدلات البقاء على قيد الحياة جيدة بعد إجراء الجراحة، يمكن أن يسبب الأمر قلقا كبيراً عندما يسمع الرجال كلمة “سرطان”، لذلك عليك عدم القلق، والتعامل مع الموقف حتى تتعافى.
– تعرف على التاريخ الصحي لعائلتك:
إذا كان والدك أو أخوك مصاباً بسرطان البروستاتا، فإن خطرك يكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من المتوسط، يتم مناقشة الأمور الصحية مع عائلتك، ولكن إذا كان والداك لا يريدان ذكر موعد هذه الإصابة بالمرض، فاسأل كي تعرف لأن ذلك مهم في طريق العلاج.
– تجنب العقاقير الخطيرة:
يصف بعض الأطباء عقاقير دوتاستيريد وفيناسترايد، المستخدمة في علاج تضخم البروستاتا، لتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، لكنهما مثيران للجدل.
قد تقلل من خطر الإصابة بسرطانات منخفضة الدرجة فقط، ويمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية، وتسبب الضعف الجنسي، وربما تضخم الثدي.
هذا ما أخبر به الرجال حول الإرشادات الحالية لفحص سرطان البروستاتا.
تتغير الإرشادات الخاصة بالحصول على PSA، وهو اختبار الدم الذي يكشف عن سرطان البروستاتا، لا يتفق الباحثون على فائدة الاختبار.
– أحدث نصيحة:
إذا كان عمرك 40 عاماً أو أكثر وكان لديك أكثر من قريب من الدرجة الأولى (أخ، أب) تم تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا قبل سن 65، فقم بإجراء الفحص.
إذا كان عمرك 45 عاماً أو أكثر، أو كنت في ذلك العمر وتم تشخيص قريب من الدرجة الأولى قبل سن 65، فقم بإجراء الفحص.
إذا كان عمرك بين 55 و69 عاماً، فقرر مع طبيبك ما إذا كان الفحص مفيداً ومتى تقوم به؟
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة