رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

أطلق الدورة ال11 لجائزة بيئة المدرسية

شارك

حسب ما ذكرته مصادر إعلامية مطلعة أعلنت شركة “بيئة” المتخصصة في مجال الاستدامة عن فتح باب التسجيل في الدورة 11 من جائزة المدارس للتميز البيئي التابعة لبرنامجها التثقيفي “مدرسة بيئة للتثقيف البيئي ” التي تحفز طلاب المدارس على مواجهة التحديات البيئية وإيجاد الحلول المناسبة لها.

حيث تهدف جائزة المدارس للتميز البيئي إلى تعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والمعلمين عن طريق المشاركة بفعالية في العديد من المشاريع المبتكرة وقد نمت المسابقة بشكل واسع خلال العقد الماضي إذ يتوقع أن يتنافس فيها أكثر من 250 ألف طالب و6 آلاف معلم و400 مدرسة.

وتحمل المسابقة هذا العام عنوان “مستقبل الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة” الذي استوحي من أهداف رؤية الإمارات 2021 لتشجيع التنمية المستدامة وتشمل الأهداف حماية البيئة وتحسين جودة الهواء والحفاظ على موارد المياه وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة ويعدّ تطبيق تلك الخطط المرتبطة بنمو الاقتصاد البيئي من أبرز إنجازات البلاد والتي تساهم فيها “بيئة” كواحدة من الشركات الرائدة في مجال الاستدامة وسوف يتم تشجيع الطلاب والمعلمين علي تُوَقِّع مستقبل الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب اقتراح بعض الوسائل التي يمكن للمجتمع القيام بها في هذا التحوّل.

وفي هذا السياق قال سعادة خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة “بيئة” تعد جائزة المدارس للتميز البيئي جزءا حيويا من مهمتنا في “بيئة” لتعزيز جودة الحياة ولصنع مستقبل أكثر استدامة وتوجّب علينا في سبيل ذلك البدء مع المعنيين بهذا المستقبل وهم أطفال الوطن من جهة أخرى نعلم من خلال تجربتنا أن المشاريع التي سنتلقّاها هذا العام الدراسي هي بمثابة بداية رحلة تستمر لمدى الحياة وأساسها صنع التغيير الإيجابي في مجتمعنا والعالم أجمع من هنا أتقدم بالشكر لكل من شارك في المسابقة لأكثر منعقد من الزمن ولشركائنا في “دوراسيل” ووزارة التربية والتعليم على دعمهم المستمر لتحقيق رؤيتنا المشتركة .

وتوافقاً مع المبادئ التوجيهية الحالية لقواعد التباعد الاجتماعي ستتم المشاركة في الجوائز هذا العام على أساس فردي وتتراوح الفئات من الصف الثالث حتى الصف الثاني عشر للطلاب مع مشاركة فردية للمعلمين فئة “أفضل قصة مصورة إلكترونية وأغنية بيئية” لطلاب الصف الثالث حتى الخامس ستكون تحت شعار “دورة حياة البطاريات” وهي بالتعاون مع شركة “دوراسيل”المتخصصة عَالَمِيًّا في تصنيع البطاريات.

هذا ويتنافس الطلاب من الصف السادس حتى التاسع على فئة أفضل مجلة إلكترونيةبيئية بينما يتنافس الطلاب من الصف العاشر حتى الثاني عشر على أفضل تطبيق هاتف بيئي وتتميّز فئة المعلم بجائزة أفضل بث صوتي بيئي ويبلغ إجمالي الجوائز النقدية التي سيتم ربحها في جميع الفئات حوالي الـ 90ألف درهم .

ومن أجل الالتزام بإرشادات التباعد الاجتماعي سيعاد إطلاق مسابقة
المدارس لإعادة التدوير وتحدي البطاريات الكبير” في دورة 2021/2022.

مقالات ذات صلة