قالت منظمة حقوقية فلسطينية، إنّ جائحة كورونا حرمت عشرات الآلاف من عمال المياومة في قطاع غزة من مصدر رزقهم وسبل عيش أسرهم، وفاقمت من أوضاعهم الإنسانية.
وأوضح مركز الميزان لحقوق الإنسان في تقرير له، أن 158 ألف عامل مياومة تضرروا من جائحة كورونا في قطاع غزة، في حين يبلغ إجمالي عدد العمال في القطاع 268 ألفاً.
وذكرت أن معظم العمال المتضررين يعملون في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات اللوجستية والتجارة والإنشاءات والنقل والتخزين والاتصالات والمطاعم والفنادق والزراعة والصيد والتعدين والصناعات التحويلية، والطاقة والمياه والوقود.
ومنذ اكتشاف أول إصابة خارج مراكز الحجر الصحي في غزة في 24 آب الماضي، فرضت الجهات الحكومية حظراً للتجول وعطلت العمل بصورة شبه كاملة، ضمن إجراءات وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا.
وتسببت هذه التدابير في توقف عمل المنشآت الصناعية والتجارية، وحرمت عشرات الآلاف من عمال المياومة من مصادر رزقهم في ظل غياب تدابير الحماية الاجتماعية لهم ولأسرهم.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة