رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

توجه حكومي لاستقبال المسافرين عبر المعابر البرية

شارك

قدّمت إدارة خلية الأزمة، في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، مقترحات إلى وزارة الداخلية، بشأن آلية التعامل مع القادمين عبر الحدود البرية من دول الجوار، حال قررت الحكومة ذلك.

وأوصت خلية الأزمة بتكليف وزارة الداخلية بإدارة ملف المراكز الحدودية بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، إضافة إلى تكليف وزارة الصحة بإصدار ما يلزم من تعليمات صحية، واعتماد مختبر طبي أو مجموعة مختبرات ضمن المراكز الحدودية، بحسب كتاب صادر عن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

وقالت خلية الأزمة، بحسب الكتاب، إن العمل يجري على تطوير رابط ضمن منصةvisit Jordan، ليتم التسجيل من خلاله للأردنيين العائدين للأردن ضمن المراكز الحدودية البرية.

وأكد مصدر مطلع إن “الحكومة تجري خطة لإعادة فتح المعابر البرية واستقبال المسافرين منها”، مشيراً إلى “التوصيات والمقترحات المعروضة في الكتاب غير نهائية وقد تكون قابلة للتعديل”، بحسب تلفزيون المملكة.

بدوره، وزير الدولة لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، قال في 19 أيلول الحالي، إن “الحكومة تدرس فتح المعابر الحدودية ضمن آلية تراعي شروط السلامة العامة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، ولكنها لم تتخذ قرارا للآن بهذا الشأن”، مضيفاً “اعتقد في حال اتخذ القرار ستكون نفس الآلية في التعامل مع المطارات، وللآن لم يتخذ قرار بذلك”.

وقالت الخلية، إنه “على ضوء قراري إعادة تشغيل الرحلات الجوية المنتظمة باتجاه الأردن ووقف الحجر المؤسسي، برزت الحاجة إلى إيجاد آلية محددة وواضحة لإعادة حركة المسافرين عبر المراكز الحدودية للأردن مع دول الجوار في حال قررت الحكومة ذلك، خاصة أن بعض المواطنين الذي يقطنون في تلك الدول لا يملكون القدرة المالية للعودة جوا للأردن أو أنه لا يوجد رحلات جوية قادمة من بعض الدول”.

وأشار الكتاب إلى أن المتطلبات الواجب توفرها في المركز الحدودي البري، وجود مختبرات مؤهلة ومجهزة بالكامل، وجود صالة انتظار للمسافرين وبنية تحتية ملائمة من تباعد اجتماعي وخدمات وأجهزة تكييف، إضافة إلى اعتماد بروتوكول وزارة الصحة في التعامل مع من تثبت إصابته ونقله إلى العزل، وتتبع المخالطين له.

وقدمت خلية الازمات تصورات حول فتح المراكز الحدودية البرية أمام حركة المسافرين، حيث يمكن استقبال 200 مسافر في مركز حدود العمري مع السعودية في آن واحد، إلا أن ذلك مشروط بعدم انتظار النتائج والسماح للمسافر بمغادرة المركز الحدودي على أن يتم إبلاغه نتيجة الفحص لاحقا من خلال الهاتف.

مقالات ذات صلة