جدّد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أنّه “سيساعد لبنان في التعافي الاقتصادي”، ولكنه اعتبر أنّه “يتعين على الحكومة اللبنانية أن تلتزم بالإصلاحات وتعمل عليها”.
وأشار المفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع أوليفر فارهيلي إلى أن التدهور الاقتصادي والمالي، ووباء كوفيد-19، وأخيرا التفجير التي وقع في مرفأ بيروت، خلفت آلاف الأسر بلا قدرة على الوصول إلى سبل العيش، وبلا أصول أو حماية اجتماعية كافية.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي: هذه المساهمة السخية من الاتحاد الأوروبي تأتي في وقت يكافح فيه الكثيرون في لبنان لتحصيل رزقهم، وبفضل الدعم الحيوي من الاتحاد الأوروبي، سيستمر برنامج الأغذية العالمي في تغطية الاحتياجات الفورية والطويلة الأمد للفئات الأكثر ضعفا في مختلف أنحاء البلاد، الأمر الذي لا بد وأن يعيد بعض الأمل والمسار الطبيعي لحياتهم.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة