تجنب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الأربعاء تمرداً من داخل معسكره المحافظ واتهمه رئيس مجلس العموم بالتعامل مع النواب بازدراء.
وعمد رئيس مجلس العموم ليندسي هويل رفض السماح للنواب الذين هددوا بدعم مذكرة تطالب بأن يكون للبرلمانيين كلمتهم في التدابير المتخذة من الحكومة لمنع تفشي وباء كورونا متهمين السلطة التنفيذية بالحكم “باصدار مراسيم”، بإبداء رأيهم في الاقتراح معتبراً أن الوقت ضيق لنقاشات مناسبة.
ورغم إفشاله محاولة النواب المتمردين، شن هويل هجوماً لاذعاً على الحكومة وطريقة فرضها لقيود جديدة حيث أعلنت التدابير الجديدة المرتبطة بالوباء قبل إطلاع البرلمان عليها وعدم إفساح وقت كاف للنواب لمناقشتها قبل تطبيقها.
وقال: “اعتمد على الحكومة لتصحيح وضع اعتبره غير مقبول إطلاقاً” قبل أن يلقي جونسون كلمة في جلسة الأسئلة الأسبوعية الموجهة إليه.
وقال: “اعتمد على الحكومة لاستعادة ثقة هذا المجلس وعدم التعامل مع أعضائه بازدراء، كما فعلت”.
ويشارك جونسون بعد ظهر الأربعاء في مؤتمر صحافي مع السلطات الصحية لعرض تطور الوباء الذي خلف أكثر من 42 ألف وفاة، في إحدى الدول الأكثر تضرراً منه في العالم.