نشرت وزارة العمل في بيان لها، اليوم الثلاثاء، توضيحاً حول ما ورد في تقرير مؤسسة “امباكت” الدولية لسياسات حقوق الإنسان بخصوص ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في أحد مصانع الألبسة في المنطقة الصناعية المؤهلة في قضاء الظليل.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك جملة من التدابير والإجراءات الوقائية والعلاجية من فيروس كورونا والتي اتبعها المصنع المذكور في تقرير مؤسسة “امباكت” الدولية، مبينة أن إدارة المصنع تقوم بتعقيم دوري للمصنع ومرافقه والسكنات الخاصة بالعمالة الوافدة لديه.
كما أضافت أن المصنع تعاقد قبل نحو 3 أشهر مع شركة خاصة لتعقيم المصنع وسكنات العاملين، حيث تقوم بعملية التعقيم مرتين أسبوعيا، إضافة إلى تعقيمه من قبل كادر الصحة والسلامة المهنية في المصنع 3 أيام أسبوعياً.
في حين نوهت إلى أن المصنع يتوفر لديه كادر متخصص ومعتمد من قبلها للسلامة والصحة المهنية، إضافة إلى وجود كادر طبي معتمد أيضاً من قبلها وفقا للأنظمة والتعليمات الصادرة بموجب قانون العمل الأردني، لافتةً إلى أنها تواصلت مع إدارة المصنع الذي أكد بدوره أنه يجري فحوصات دورية عشوائية للعمالة منذ بداية عودته للعمل بعد الحظر الشامل الذي كان مطبقا في المملكة، حفاظاً على صحة وسلامة العاملين.
فيما أضافت أن المصنع فور تسجيل إصابات بفيروس كورونا بين صفوف العاملين لديه وبحسب إجراءات فرق التقصي التابعة لوزارة الصحة تم نقل 260 مصاب إلى منطقة الحجر في البحر الميت وقد خصص سكن خاص منفصل لعزل باقي المصابين، لحماية العاملين في المصنع من خطر الإصابة بالفيروس، مؤكّدة أن المصنع المذكور هو أحد المصانع المراقب بالكاميرات عبر غرفة العمليات والسيطرة في مبناها الرئيسي والتي تخضع لرقابة كوادر مفتشي العمل والسلامة والصحة المهنية.
أما بخصوص العمالة الأردنية والسورية التي تعمل لدى المصنع، فقد تم إيقافهم عن العمل بشكل مؤقت بسبب ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا في مناطق سكناهم للحد من انتشار الفيروس في أماكن عملهم مع التزام المصنع بدفع أجورهم بحسب أوامر الدفاع والبلاغات الصادرة بموجبها.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة