قال النائب التونسي فيصل التبيني، خلال مداخلة له في مجلس نواب الشعب، إن النفاق السياسي بلغ حداً غير مسبوق في البرلمان، وأوشك المجلس أن يتحول إلى وكر علني للدعارة، وقد لاقى ذلك التعليق استنكاراً واسعاً داخل البرلمان.
وجاء ذلك التعليق على أثر خلاف بين التبيني مع الناشطة الحقوقية والبرلمانية السابقة بشرى بالحاج حميدة.
ويعود الخلاف بين النائب فيصل التبيني وبشرى بالحاج حميدة إلى تدوينة نشرها التبيني يوم 28 أيلول الماضي، حين قال فيها إن بشرى بالحاج حميدة رافضة لحكم الإعدام ليس من منطلق حقوقي، بل لأنها لم تجد من يغتصبها.
وأثارت تدوينة التبيني رفضاً واسعاً من قبل الأوساط الحقوقية في البلاد، وتقدمت مجموعة من المحامين برفع قضايا جزائية ضد ما اعتبروه تهجماً مجانياً، ومساساً بمكانة المرأة، وهبوطاً غير أخلاقي.
ويُشار إلى أن النائب فيصل التبيني تقدم باعتذار بعد مداخلته، وتعلل بالظروف التي مرّ بها مؤخراً.