كورونا المستجد فيروس فتك بالعالم وأصبح خطراً يهدد حياة الجميع منذ بداية ظهوره.
وعلى الرغم من حالات الشفاء الكبيرة من فيروس كورونا وذلك نتيجة الأجساد المضادة التي أنتجتها أجسادهم لمحاربة كوفيد-19، إلا أنه وفي الجانب الأخر عانى مرضى فيروس كورونا من مخاطر كثيرة قد تصل إلى تهديد حياتهم ومواجهة خطر الوفاة.
في الحالات الشديدة من كوفيد-19، لاحظ الباحثون تنشيطاً غزيراً للخلايا المناعية، يشبه التوهجات الحادة للذئبة الحمامية الجهازية (SLE) ، وهي أحد أمراض المناعة الذاتية.
هذا وقد أشارت النتائج إلى الاختبارات التي تفصل بين المرضى الذين يحتاجون علاجات مهدئة للمناعة ، وبين أخرين قد لا يحتاجون إليها.
وفي جانب أخر كشف الباحثون أيضاً أن بعض الأشخاص المصابين بـ سارس-كوف-2، يعانون من نتائج سيئة على الرغم من قيام أجسادهم بانتاج أجساماً مضادة ضد الفيروس.
يأتي تفسير هذه المعاناة في حالات كوفيد-19 الشديدة إلى قيام الجهاز المناعي بسحب الأجسام المضادة وتوزيعها بطريقة غير منتظمة.
– هل يمنع فيروس كورونا الألم؟
توصلت دراسة جديدة إلى أن فيروس كورونا الجديد يمكن أن يكون قادراً على منع الألم وإخفاء المرض في مراحله المبكرة، حيث ينتشر في جميع أنحاء الجسم، وذلك لأن البروتين الشائك الذي يستخدمه الفيروس لدخول الجسم يرتبط بمستقبل ويعكس مسار إشارات الألم للخلايا العصبية تماماً.
– أطعمة ضارة أثناء الوباء:
الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة والأطعمة المقلية، أطعمة محرومة القيم الغذائية ولا تساعد في المحافظة على جهاز المناعة، وبالتالي يجب إزالتها من نظامنا الغذائي خلال فترة الوباء.
بالإضافة إلى التأثير السلبي للسكر على نفاذية جدران الأوعية الدموية وكذلك نمو البكتيريا، وبالتالي الأفضل استبعاد السكر من النظام الغذائي أيضاً.
– دور فيتامين “د” في علاج الفيروس:
وسط تحذيرات محلية ودولية من موجة ثانية لفيروس كورونا “كوفيد 19″، يتوجب علينا الالتزام التام بالإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة أثناء التجمعات، والمواظبة على غسل اليدين، وكذلك الحفاظ على التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى تقوية الجهاز المناعي بالاهتمام بأخذ الفيتامينات.
قد ترتبط زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال فصل الخريف بعدة أمور من بينها نقص فيتامين “د”
يقوي فيتامين “د” جهاز المناعة البشري، مما يساعد على الحماية من كوفيد-19، وفي فصل الخريف ينخفض النشاط الشمسي وبالتالي تنخفض كمية فيتامين”د” التي نحصل عليها وبذلك تضعف المناعة لدينا مما يزيد من احنتمالية الإصابة بفيروس كورونا.
– الفترة اللازمة للتخلص من الكمامة بعد التطعيم:
يمكن التخلي عن ارتداء الكمامة بعد مرور 21 يوماً على التطعيم بالمكون الثاني من اللقاح ضد فيروس كورونا.
بعد التطعيم باللقاح يجب الانتظار لمدة 21 يوماً على الأقل بعد التطعيم، ومن ثم تحديد مستوى الأجسام المضادة في جسم الشخص الذي تلقى اللقاح.
فإذا كان مستوى الأجسام المضادة مرتفعاً فلا يوجد داعي لاستخدام الكمامة، واذا كان المستوى غير كاف فالأفضل ارتدائها”.
مدة بقاء الفيروس على الجلد
يستطيع فيروس كورونا العيش على جلد الإنسان لفترة تقدر بأكثر من 4 أضعاف المدة الزمنية، التي يعيشها الفيروس المسبب للإنفلونزا، حيث لوحظ بأن فيروس كورونا يعيش على الجلد لمدة 9 ساعات مقارنة بنحو ساعتين فقط لفيروس الأنفلونزا، الأمر الذي يُظهر أهمية غسل اليدين باستمرار لمكافحة الفيروس المستجد.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة