كشف تقرير جديد أنّ واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص مصابين بسرطان الرئة توفّي منذ بداية انتشار فيروس كورونا، الأمر انعكس سلباً على مسار علاج هؤلاء المرضى، ما أدّى إلى نهاية حياة بعضهم.
وقالت دراسة كان قد أجراها تحالف سرطان الرئة في بريطانيا، إنّ التأخّر في التشخيص والعلاج والفحوصات أثناء فترة الإغلاق قد يؤدّي إلى 1372 حالة وفاة يمكن تجنّبها خلال السنوات الخمس المقبلة، وبعض الوفيّات كانت ربما مصابة بسرطان الرئة، لكن تشابه الأعراض مع كورونا، جعل هؤلاء المرضى يتلقّون علاج كورونا ويضيعون فرصة تشخيص إصابتهم المبكرة بالسرطان.
يشار إلى أنّ السعال هو أحد الأعراض الرئيسة لكلا المرضين، ويعد سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطانات فتكاً في المملكة المتحدة، حيث يقتل أكثر من 35 ألف شخص كل عام، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانيّة.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة