في ظل الاستنكار الدولي للحادثة الإرهابية التي وقعت في فرنسا، أدانت وزارة الخارجية الهجوم “الإرهابي”، الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية “كنيسة نوتردام”، أمس الخميس، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وأشارت الوزارة إلى أنّ “العراقَ لازالَ يواجهُ ويُحارِب الإرهاب منذ سنين”، مؤكدة أن “التطرف والإرهاب تبرأ منهما الأديان كافّة”، لافتة أن “البُعدَ الإنساني كامنٌ في خطاب الديانات وهو ضرورة واقعيّة للعيش المشترك والآمن”.
هذا وقالت الشرطة الفرنسية إن ثلاثة أشخاص قتلوا في هجوم بسكين على كنيسة نوتردام في مدينة نيس جنوبي فرنسا، ونقلت وسائل إعلام فرنسية، أن منفذ الهجوم مهاجر تونسي يبلغ من العمر 21 عاما.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة