تزامناً مع تفشي فيروس كورونا المستجد، وتسجيل حصيلة مرتفعة يومياً بعدد الإصابات، آخرها السبت بأكثر من 1600 إصابة جديدة، أكّد رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم أن لبنان أمام تفشٍّ مجتمعيّ والحق في هذا المجال على الدولة كما على الأفراد، منوهاً أن الفيروس بدأ بالانتشار ثمّ انتقل إلى مرحلة التّفشّي ككلّ الفيروسات، لافتاً إلى أنه من جهة كانت هناك إرشادات وقرارات لم تطبّقها الدولة بالشكل المناسب، ومن جهة ثانية لم يلتزم الأفراد بالإرشادات “بعض القرى تشهد الاحتفال بالأعراس بشكل شبه يوميّ”.
وعن الموجة الثانية من تفشّي الفيروس، أشار إلى أنها ستبدأ مع بدء المطر في تشرين الثاني، منوهاً إلى ضرورة اتباع خطة جديدة من قبل اَلْأَطِبَّاء خصوصًا فينصحون كلّ من يصاب بالإنفلونزا أن يحجر نفسه لمدّة عشرة أيام وأن يخضع لفحص PCR فقط في حال ظهرت عليه عوارض كورونا في اليوم السابع، نظرًا لما يحكى عن نقص في الـ kit عَالَمِيًّا لإجراء pcr.
وأشار عراجي غلى أنّ المستشفيات الخاصة غيّرت رأيها وقرّرت أن تعطي أسرّة لكورونا، وعن المدارس وفتحها قال إنّ الوزير ارتأى أن ننتظر لنرى الأعداد، وأنا إذا وجدت أنّ هناك إصابات كثيرة سأطلق النفير وأدعو إلى إقفالها، أما فيما يتعلق بإقفال البلد كلّيًّا، قال: يمكن أن ندعو إلى الإقفال لتوقيف القطاع الصحي على رجليه حتى لا نصبح كفنزويلا.
يذكر أن العدد التراكمي للحالات المثبتة في لبنان، بلغ 81228 حالة، منذ بدء الجائحة وحتى اليوم.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة