دعا رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، إلى الإقفال التام للبلاد لمدة أسبوعين، معتبراً أنّ “لبنان في حالة تفشٍّ مجتمعي والقطاع الصحي ليس بخير”، وذلك بعدما قارب مؤشر الإصابات ألفي حالة جديدة يومياً.
لكن دعوة عراجي لم تلقَ استجابة، إذ اكتفت توصيات لجنة متابعة التدابير، والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا بمنع التجوّل بين التاسعة مساء والخامسة فجراً، وشمل العاصمة بيروت بخطة الإقفال وفقاً لمعايير إقفال الشوارع والأحياء والمجمّعات.
كما أوضح عراجي انذاك الإقفال الجزئي لا يجدي نفعاً، مضيفاً أن “عزل مناطق وترك أخرى لم يُثبت أيّ فعالية، كما شهدنا ارتفاع في الإصابات خلال تطبيق هذا الإجراء.
في حين عزا سبب ارتفاع أعداد الإصابات الجنوني، إلى عدم التزام المواطنين وعدم تطبيق إجراءات الدولة.
وتجدر الإشارة إلى النماذج الصحية في إيطاليا وفرنسا وألمانيا، لأن هذه الدول تتلقّى دعماً من الاتحاد الأوروبي، منوهاً أن لبنان لا يملك هذه الرعاية الصحية الدولية.
ودعا عراجي الناس إلى اتخاذ التدابير الوقائية وتحمل المسؤولية الفرديّة والمجتمعيّة والتقيد التام بالإجراءات الاحترازية خاصة ارتداء الكمامة والمحافظة على التباعد الاجتماعي والمكاني، وتقليل الازدحام، ذلك لتفادي انهيار القطاع الصحي.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة