رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

أفلام ديزني.. تفسد أطفالك لهذه الأسباب!

شارك

 يخطر على الذهن أسئلة متعددة خلال مشاهدة أفلام ديزني العميقة التي تدور حول مفاهيم الحياة والقيم والفلسفة وطرق التعامل مع الفشل، فيكون السؤال الأهم هنا هل يستوعب الأطفال هذه الأفلام وهل تتناسب تلك الصور مع سنه؟

استهدفت العديد من أفلام ديزني المفاهيم العميقة ورسالات الحياة بشكل دقيق مثل فيلم “آب” (Up) و”أب سايد داون ماجيك” (Upside-Down Magic)  و”كوكو” (Coco)، وحازت على مكانة كبيرة في قلوب الأطفال، وجذبت بشدة البالغين، حيث تطرقت لمعالجة الفقد وما بعد الموت والحزن والتعامل مع المشاعر، كما أن ما يتوصل له الأطفال من تلك الأفكار ربما لا يكون بالمقدار ذاته الذي يصل للآباء والبالغين، ولكن هدف بيكسار في أي من تلك الأفلام لم يكن الأطفال وحدهم بالتأكيد، بل إن بعض المشاهد والأفلام ربما لا تكون صالحة ليشاهدها الأطفال دون الثامنة دون رقابة من الأبوين.

وفي هذا الخصوص، سأل موقع ذا رينجر (The Ringer) مجموعة من الآباء عن آرائهم في تلك الأفلام، وغلب على الإجابات الطابع المتردد حول مشاهدة الأطفال لتلك الأفلام دون رقابة، وذكر أحد الآباء أن فيلم “كوكو” يحتاج إلى وقت للتعافي بين المشهد والآخر.

-رسائل ديزني الأخلاقية: ركزت شركة ديزني على إنتاج أفلام تقدم رسالة أخلاقية للجمهور، واستحوذت غالبية الإصدارات على فئات جماهيرية من الناضجين والأطفال، حيث مكنت الأفلام المشاهدين من تطوير القيم الأخلاقية والاجتماعية.

في المقابل، أظهر الباحثون تطوّر تعامل ديزني مع المرأة، إذ ظهرت النساء بطابع ضعيف في انتظار البطل الشجاع لإنقاذهن باعتبارهن ربات البيوت ينتظرن الزواج لحل جميع مشكلاتهن في عدد من الروايات مثل “بياض الثلج” (Snow White) و”الجمال النائم” (Sleeping Beauty) و”سندريلا” (Cinderella)، لتعبر عصر التمرد في مرحلة جديدة من خلال أفلام آرييل “حورية البحر” (Little mermaid) وياسمين في “علاء الدين” (Aladdin) و”بوكاهنتس” (Pocahontas) و”مولان” (Mulan) و”موانا” (Moana) وإلسا في “فروزن” (Frozen).

ولا شك في أن ديزني تطوّرت في تعزيز القوالب النمطية مؤخرا، إذ كشفت دراسة أجرتها الباحثة في الحياة الأسرية سارة كوين، في جامعة بريغهام يونغ، أن البنات الصغيرات أقل من عامين يرتبطن ارتباطاً وثيقاً بسلوكيات أميرات ديزني المفضلات لديهن. فإذا ارتأى أفراد الأسرة أن القيم أو المشاهد المقدمة في تلك الأفلام لا تتناسب مع المفاهيم الأساسية للتربية لديهم، فعليهم على الفور التوقف عن السماح لأطفالهم بمشاهدة تلك الأفلام.

وعلى الرغم من النقاط الإيجابية لتأثير ديزني في القيم الأخلاقية التي تبثها من خلال الأفلام، فإنها واجهت أيضا العديد من الانتقادات والتحذيرات من إمكانية تأثيرها سلبا على الأطفال خاصة أفلام ديزني التي أنتجت قبل 2004، حيث أشارت دراسات أكاديمية بجامعة كالغاري إلى وجود إشارات إلى أمراض عقلية.

مقالات ذات صلة