رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

مقتل 3 أطفال في المرج على يد والديهم وبمساعدة الزوجة الثانية

شارك

في جريمة مروعة كان ضحيتها أطفال، والقاتل هو والدتهم، دون أي ذرة من المشاعر والإنسانية، حيث قُتل 3 أطفال أشقاء «جنى وملك وآدم»، تتراوح أعمارهم بين 7 إلى شهرين على الترتيب، أما المأساة الحقيقية تتمثل في كون القاتل أمهم «إيمان»،37 سنة التي أغرقتهم في برميل ماء حتى الموت.

أقدمت الأم على تنفيذ خطة وضعها زوجها «أحمد» 38 سنة، والد الأطفال مع زوجته الأولى «هالة» 50 سنة، التي طغت عليها الكراهية والحقد من ضرتها «إيمان» وأطفالها، لأنها عاقر لا تنجب، فشككت في نسب الأطفال، وظلت تحث زوجها على قتلهم، وأن مكافئته هي شقة تمليك و500 ألف جنيه من أموالها، فهي لا ترغب أن ينفق من أموالها على ضرتها وأطفالها.

مشاهد قتل مروعة

قضية مقتل الأطفال الثلاثة في المرج، حملت في طياتها مشاهد مروعة نفذها الأب وزوجتيه داخل منزل الزوجية في المرج، فالمتهمون أمام محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 22 مايو المقبل، لاستكمال المحكمة وسماع أقوال دفاع المتهمين.

واعترف المتهمون بجرائمهم المؤلمة أمام القاضي، وشرحوا تفاصيل يندى لها الجبين من الخسة، والندالة لأسرة بحق أطفالهم الأبرياء، فكانت الأم هي من تمسك بأطفالها واحدا تلو الآخر، وتقتله غرقاً في برميل مياه، بينما كانت ضرتها توثق الجريمة بتصورها فيديو، كما أن مهمة الزوج حمل جثامين الأطفال وإلقاءها في رشاح المرج.

والدة الأطفال: أعدموني عايزة أرتاح

وقفت «إيمان» قاتلة أطفالها في المرج، وتحدثت عن الجريمة أمام القاضي: «أعدموني عشان أرتاح، جوزي وضرتي أجبروني على قتل ولادي، وصوروني فيديو، عشان مقدرش أبلغ الشرطة عشان يقولوا أني اللي قتلتهم، وهما براءة من القتل، وكمان عموني عن طريق حقن الكلور والمواد الكيماوية في عنيا».

واعترف زوجها «أحمد» وزوجته الأولى «هالة» بمعاونة والدة الأطفال على قتلهم، زاعماً أن سلوكها كان سيئاً، ولها علاقات متعددة بالرجال، لذلك كان يرغب في قتلهم، حتى لا يحملوا اسمه، وأن خطة الجريمة وضعتها زوجته هالة، وأجبرا والدة الأطفال على تنفيذها، لأنها كان تخشى من طردها من شقة الزوجية، التي كانوا يقيمون فيها جميعاً، وهي مملوكة لزوجته الأولى «هالة»

جثث الأطفال

وبينت تحقيقات النيابة العامة وأوراق القضية، أن جثث الأطفال لم يتمكن قوات الدفاع المدني من العثور عليها، لأن الجريمة اعترفت بها والدة الأطفال في محضر الشرطة، بعد أشهر من حدوثها، ولا تزال القضية التي حدثت في العام الماضي أمام محكمة الجنايات، لم يتم الفصل فيها حتى الآن.

مقالات ذات صلة