متابعة- بتول ضوا
تعد المضادات الحيوية من الأدوية شائعة الاستخدام لعلاج الالتهابات البكتيرية التي تسبب الألم وعدم الراحة للإنسان ويمكن إعطائها للكبار والصغار على حد سواء.
لكن الكثير من الآباء يقعون في أخطاء إفراط استخدام المضادات الحيوية في علاج أي حالة التهابية تواجه الطفل، ما يتسبب في تعريضه للعديد من الأضرار والآثار الجانبية.
ولتوضيح الأضرار التي تتسبها المضادات الحيوية على الأطفال أجرى مركز التكنولوجيا الحيوية المتقدمة والطب فى جامعة “روتجرز” الأمريكية، دراسة لتحليل آثار المضادات الحيوية على الرضع.
ووفقاً للباحثين يمكن أن يؤثر تناول الأطفال للمضادات الحيوية فى مرحلة الطفولة على صحة الأمعاء، حيث تتسبب فى فقدان لا رجعة فيه للخلايا التائية المتواجدة فى القولون مما يؤثر بشكل كبير على حساسية جهاز المناعة لديهم.
كما وأكدت الدراسة أن هناك بكتيريا جيدة وكائنات حية دقيقة صحية في أجسامنا، وتلعب هذه دوراً مهماً في الحفاظ على الصحة بشكل عام، حيث إن عملها يساعد في تجنب العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بالمعدة مثل السمنة والإمساك وأمراض الأمعاء وغيرها.
ورغم أن المضادات الحيوية مفيدة في علاج الالتهابات البكتيرية ولكن الجرعات الزائدة منها ليست مفيدة للصحة، فقد تتسبب في أن تقضي على حياة ميكروبات الأمعاء المفيدة ما يعرض الطفل لخطر الإصابة بأمراض الأمعاء المختلفة في وقت لاحق من الحياة، وهذا الضرر غير قابل للإصلاح ولا يمكن عكسه بأي علاج.
ولذلك لتجنب الأضرار المحتملة من الأفضل تجنب إعطاء المضادات الحيوية للأطفال قدر الإمكان، فى الحالات القصوى فقط، لأن التعود عليها قد يُسبب العديد من المشاكل المستقبلية لهم، فهى تضر ببكتيريا الأمعاء المفيدة وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى والأمراض.
تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة