رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

نقص صفائح الدم عند الأطفال.. أعراض متعدد وعلاجات مختلفة

شارك

متابعة- بتول ضوا

نقص صفيحات الدم، من المشاكل الصحية التي يواجهها بعض الأطفال، وقلة الصفيحات المناعية ITP، هو السبب الأكثر شيوعاً لقلة الصفيحات الدموية لدى الأطفال، حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الصفائح الدموية ويدمرها.

وقد يُصاب الأطفال بنقص الصفيحات، إذا لم ينتج نخاع العظام ما يكفي من الصفائح الدموية أو احتفظ الطحال بعدد كبير منها، نتيجة للمعاناة من المشكلات التالية:

– الأمراض التي تصيب جهاز المناعة.

– الالتهابات الفيروسية.

– الاضطرابات الوراثية.

– تناول الأدوية التي تثبط إنتاج الصفائح الدموية.

– السرطانات، مثل اللوكيميا أو الأورام اللمفاوية.

– العلاج الكيماوي.

قد لا يصاب الأطفال الذين يعانون من نقص خفيف في الصفيحات الدموية من أعراض النزيف، لأنها تظهر في حالات النقص الحاد فقط، وتشمل:

– الكدمات.

– بقع أرجوانية صغيرة على الجلد تسمى نمشات.

– نزيف الأنف.

– نزيف اللثة.

– استمرار النزيف عند الإصابة بالجروح والخدوش.

هناك أعراض إذا ظهرت على الطفل الذي يعاني من قلة الصفيحات الدموية، ينبغي على الأم أن تتوجه به إلى أقرب طبيب، لأنها تدل على أنه مصاب بنزيف المخ، وهي:

– الصداع المفاجئ.

– الغثيان، والقيء.

– تشويش الرؤية، وصعوبة الكلام.

– عدم القدرة على البلع.

– الدوخة، وفقدان الوعي.

يتم تشخيص نقص الصفائح الدموية عند الأطفال

– اختبارات الدم، مثل صورة الدم الكاملة CBC وتحليل CRP.

– فحص خزعة من نخاع العظم تحت المجهر.

أما علاج نقص الصفائح الدموية عند الأطفال، فيختلف من مريض لآخر، حسب السبب، فإذا كان الطفل مصاباً بأحد أمراض المناعة الذاتية، يصف الطبيب الأدوية المثبطة للمناعة.

– قد لا يحتاج بعض الأطفال إلى العلاج في حالات النقص الخفيفة، لأن الصفائح الدموية تعود إلى معدلها الطبيعي مرة أخرى في غصون 6 أشهر.

– التوقف عن ممارسة الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي، لتقليل فرص الإصابة بالجروح وحماية الرأس من الإصابات.

-عدم تناول أدوية سيولة الدم، مثل الأسبرين، لأنها تزيد من خطر الإصابة بالنزيف.

مقالات ذات صلة