متابعة – مريم أبو شاهين
يقول صانعو الألعاب إن الصبارة الراقصة تهدف إلى التعليم المبكر، والمساعدة في تحفيز الخيال والإبداع لدى الأطفال بطريقة مرحة، كما يمكن استخدامها كوسيلة جديدة لتهدئة الأطفال، دون أن يكون لها ضرر، لكن خبراء في علم النفس حذروا من أضرار عدة تخلّفها هذه اللعبة على الأطفال.
وهناك نوعان من الصبارة الراقصة، الأول هو الصبارة الراقصة التي تردد الكلام وبها عدد من الأغاني يمكن تشغيلها، والنوع الثاني هو الصبارة الراقصة التي تقوم بتشغيل الأغاني فقط.
ويتم تصنيع اللعبة في الصين، وتتوفر للبيع في المتاجر وعبر منصات التسوق عبر الإنترنت الخاصة بمواقع منتجات الأطفال.
وحققت اللعبة انتشاراً واسعاً عبر منصة تيك توك ومواقع التواصل الإجتماعي الأخرى، حيث يبدو شكلها رائعاً ومضحكاً للأطفال، ما حظيت بإقبال واسع على شرائها.
في حين تم الإبلاغ عن مخاوف بشأن ملاءمة اللعبة للأطفال قبل شهر، بعد أن لاحظت أم بولندية تعيش في تايوان أن اللعبة تردد كلمات غنائية بلغة أجنبية غير مفهومة لديها، وعندما ترجمتها إلى الإنجليزية، اكتشفت أن لعبة الصبارة تذكر بشكل متكرر ضمن موسيقاها كلمات ”الكوكايين“ و“حاولت الانتحار“.
وحذر خبراء في الصحة النفسية من أن اللعبة ليست الأكثر مثالية للأطفال، بالنظر إلى ما تتضمنه من كلمات غير مناسبة، وقد تكون بلغة أجنبية غير مفهومة للآباء وأطفالهم.
وأشاروا إلى أن الصبارة قد تدمر سلوكيات الطفل، وتؤدي إلى التأخر في الكلام لدى الطفل، مشيرين إلى ازدواجية لغة التخاطب التي ستواجه الطفل، ما بين البيئة الطبيعية التي يجب أن يتعلم منها الكلام، أو البيئة غير الحقيقية وهي الصبارة.
وقال أطباء إنه من المحتمل أن يؤدي الإدمان على هذه اللعبة من قبل الأطفال إلى إصابتهم بالتوحد، وترك الطفل يعيش في عالم خيالي وأحلام مزعجة، الأمر الذي يؤثر على صحته النفسية في المستقبل، فيما قد تخيف اللعبة قسماً من الأطفال الذين سيشعرون بالتوجس لدى سماع أصواتهم.







