متابعة – مريم أبو شاهين
تم العثور على جابي بيتيتو، ميتة في ولاية وايومنج بالولايات المتحدة، في 19 سبتمبر، بعد أن اختفت في رحلة برية عبر البلاد مع خطيبها بريان لوندري، الذي عاد إلى منزلها في فلوريدا بدونها قبل أسبوعين.
حيث كشف زوج أمها، أنها كانت تتواصل معه ومع والدتها بعد موتها، في ظل استمرار مطاردة خطيبها الهارب.
وتم اعتبار خطيبها «لوندري» داخل دائرة الاتهام بعد أن اختفى في 13 سبتمبر، بعد أن أخبر والديه أنه ذاهب للتخييم.
بعد وقت قصير من العثور على جثتها، عقدت أسرة الفتاة مؤتمراً صحفياً للمطالبة بالعدالة، كما قال زوج والدتها، جيم شميدت: «إنها دائماً معنا كل يوم، إنها تقدم لنا إشارات».
أوضح زوج والدتها أن الشابة ترسل لهما العلامات والإشارات بعد موتها لمساعدتهما في كشف القاتل، مضيفاً: «الأمر صعب، كنا نتحدث واحكي إلى أين تتجه».
وكانت إحدى تلك العلامات عبارة عن قوس قزح، أوضح «جيم» أنه ساعد في توجيه السلطات إلى جثة «جابي».
وفسر «جيم» ذلك قائلاً: «عندما بدأوا البحث في المنطقة التي تم العثور عليها فيها، كان لا بد من إلغاء البحث بسبب الطقس، ولكن عندما بدأ الطقس يتغير، توقف قوس قزح فوق المنطقة التي تم العثور فيها على جثتها في اليوم التالي».
مضيفاً: «كما رأينا نسراً أصلع الرأس، وقالت عمليات البحث والإنقاذ إن هذا يعني أننا سنجدها غداً».
بينما تعتقد العائلة أيضاً أن «جابي» ترسل لهم إشارات من خلال السناجب الذين يظهرون لمشاهدتهم، إذ قال «جيم»: «كان السنجاب يتتبعني طوال الطريق حيث خرجت إلى مكان العثور على الجثة».







