رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

أستاذ شريعة: هناك خطأ شنيع بتفسير هذه الآية

شارك

 متابعة – مروة البطة:

قال أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر الدكتور مبروك عطية إن هناك خطأ شنيعا يقع فيه كثيرون بشأن آية: الرجَال قَوامُونَ عَلَى النّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهمْ عَلَىٰ بَعْضٍ”.

 حيث يفسر البعض الآية، على أنها “الأزواج والزوجات”، رغم أن الله يقول “الرجال قوامون ولم يقل الأزواج”، وأوضح عطية: “ربنا قال الرجال قوامون على النساء، لذلك لا أعلم من فسرها على أنها الأزواج والزوجات، مع أنها ليست أزواج وزوجات، فقد تكون أبا قواما على ابنته، وقد تكون جارا قواما على جارته”.

وبين عطية: “قوام صيغة مبالغة على وزن فعال من قام يقوم يعني كثير القيام على طلبات الست، الرجال قوامون على النساء يعني من الآخر الرجال خدامون للنساء”، مضيفاً: “قوامون لا تعني بطشا وقهرا وضربا كما يظن البعض، القوامة يعني تقوم على طلبات المرأة، فلا أعلم بيتا فيه بنت وولد مثلا والأم تقول للبنت تخرج لقضاء طلبٍ ما، فهذا مخالف لقول الله”.

مقالات ذات صلة