رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

نبتون والمشتري ببرج الحوت: ما سرّ هذا البرج مع هيمنة صفاته لأشهر مقبلة

شارك

خاص – مايا هزيم:

مقدمة: تختلف الحياة تحت سطح البحر اختلافاً كبيراً عن الحياة على الأرض، وتعيش الأسماك في عالم يوجد فيه العديد من الأشياء السرية والخفية، والأسرار والجمال الغريب.. هم أيضاً مخلوقات رشيقة تسبح وتنساب عبر التيارات المائية اللطيفة.. لذا يقول الفلكيون أن الأسماك هي نموذج مثالي لمواليد برج الحوت.. غالباً ما يبدو أنهم يتدفقون عبر الحياة بطريقة رشيقة.. مع برج الحوت وبسبب هيمنته بنبتون والمشتري نجد الناس يحبون الموسيقى والشعر وكثيراً ما يحبون أحلام اليقظة.. يكون لديهم عالم داخلي خاص يمثل مكان خاص وثمين بالنسبة لهم ، نجد البشر متعاطفين مع الضعفاء و تجاه الأشخاص الآخرين غير السعداء في هذا العالم.. يجد بعض الناس صعوبة في فهم بعضهم البعض..إن هيمنة البرج أي الحوت لأشهر مقبلة يجعل أغلب الناس من عدة أبراج يشعرون بعمق شديد بالأشياء ويرون أشياء كثيرة في الحياة لا يمكنهم مشاركتها مع أنواع البشر العمليين مثل الحمل والأسد على سبيل المثال.. يهيمن الحوت بأن يجعل الناس يحبون سحر الكون وغموضه، والمناظر البرية البكر.. دائماً يحتاجون إلى أن يكونوا بمفردهم، لكنهم مع ذلك دائماً يعودون إلى رفقة الآخرين، لأنهم يكونون أسعد عندما يكون لديهم شخص ما أو شيء يكرسون له وقتهم. يوجد قدر كبير من الحب في الحوت والحنان والعطاء والتعاطف .. يصبح العديد بعام 2022 كتّاباً وفنانين وموسيقيين لكن بأصول وربما نشهد حركة أو تيار ينادي بالطرب الأصيل.. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما يكون بعض الناس متديّنين مثل عودة بعض الناس للالتزام بالعقيدة والدين..

برج الحوت هو برج مائي مثل برج السرطان والعقرب.. إذا كنت من برج مائي وقطعت مرحلة الشباب يمكن أن تجد نوع من الإيمان أو المعتقد الروحي النهائي والناضج..

الخيال قوي مع هيمنة الحوت لدرجة يدعم الغير واقعية و أحلام اليقظة هذه مهمة بالنسبة للجميع ان يدركوا ماهية برج الحوت ولا يجب أن نخاف أبداً من قضاء أوقات خاصة يمكننا فيها الانسحاب إلى عالنا الخاص ” يمكننا تعلم الفلك والتنجيم والعلوم الروحانية وغيرها من العلوم الغامضه ..الاقتران بنيسان بين المشتري ونبتون سيؤدي لصحوة روحية للبشريه مثل انفجار لم يحدث منذ أكثر من 160 عام وشهد آخر اقتران لنبتون والمشتري ببرج الحوت تحديداً شهد ولادة علماء غيروا مسار البشرية مثل نيكولا تيسلا وكذلك بالعلم النفسي والفلسفي سيغموند فرويد.. بكل الأحوال قد نشهد ظهور شخصية طبعاً كثير من الناس سيدعون النبوة وأنهم وسطاء روحيين ومرسلين.. لكن بخضم ذلك الخداع والادعاء والضبابيه بالفعل قد نشهد ظهور شخص له مكانة عالية إن كان روحياً أو بالعلم ويتبعه الكثر الكثر.

مقالات ذات صلة