متابعة – مريم أبو شاهين
الشعور بالبرد في بعض الأحيان لا يدعو للقلق، ولكن إذا أصبح الشعور بالبرد أمراً يومياً مما يجعلك ترتجف طوال الوقت أو تنام بغطاء إضافي في الطقس الحار، فقد يكون ذلك غير طبيعي.
وفيما يلي بعض الأسباب الكامنة وراء ذلك.
مشاكل الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي غدة تنتج الهرمونات التي تؤثر على معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم من بين العديد من وظائف الجسم التنظيمية الأخرى، وعندما تكون الغدة الدرقية خاملة ولا تنتج ما يكفي من الهرمونات الرئيسية، يمكن أن تجعلك حساساً للبرد.
نقص الحديد
عندما يعاني شخص ما من نقص في الحديد، فقد يكون يعاني من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وهو عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من كرات الدم الحمراء السليمة، قد يتسبب ذلك في برودة اليدين والقدمين ولكن العلامات الأكثر وضوحاً هي ضيق التنفس والإرهاق.
بعض الأدوية
على الرغم من دور الأدوية في دعم صحة الجسم إلا أن أغلبها له آثار سلبية، إذ أن بعضها يسبب برودة الأطراف حيث تعمل بعض الأنواع عن طريق إبطاء معدل ضربات القلب لمنعها من الضخ بقوة كبيرة والتفاعل مع الأدرينالين وهرمونات التوتر الأخرى، مما يجعلك تشعر بالبرد، وكذلك بالدوار والتعب والغثيان.
الدورة الدموية
قد تكون القدم الباردة علامة على وجود حالة خطيرة يتم التغاضي عنها ولكنها خطيرة تسمى مرض الشريان المحيطي (PAD)، وهذا يحدث عندما يؤدي تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين إلى تقييد تدفق الدم إلى الساقين.
وفي كثير من الأحيان يحصر الناس ألم الساقين في المجهود الزائد أو كبر السن، لذلك انتبه قد يكون أمرا أخطر من ذلك.
داء السكري
إلى جانب الأعراض الرئيسية لمرض السكري وهي تكرار الذهاب إلى المرحاض، والعطش الشديد، والإرهاق، هناك عرض نادر أيضًا وهو الشعور غير المبرر بالبرد.
نقص الوزن
إذا كانت نسبة الدهون في جسمك قليلة، إما بشكل طبيعي بسبب فقدان الوزن أو بسبب حالة طبية فقد تشعر بالبرد أكثر من المحيطين بك، لكن في هذه الحالة الأمر ليس خطير فإن أكثر المضاعفات المقلقة للنحافة المفرطة تشمل مشاكل الخصوبة ونقص التغذية وضعف العظام والجهاز المناعي..
مرض رينود
يعاني بعض الأشخاص من استجابة شديدة للطقس البارد بسبب مرض رينود، الذي يتسبب في تضيق الشرايين الصغيرة في الأصابع وتقييد تدفق الدم، لذلك سيلاحظ الأشخاص المصابون بهذا المرض أن لون بشرتهم يصبح أكثر شحوبًا عادةً في أصابع اليدين والقدمين، ولكن في بعض الأحيان أيضًا في الأنف والشفتين والأذنين، ويعود لون الجلد إلى طبيعته بمجرد أن يصبح دافئاً.
التقدم في العمر
عندما نتقدم في السن، تميل درجة حرارة الجسم الأساسية إلى الانخفاض ببطء، وتضعف الأنسجة الدهنية الموجودة تحت الجلد وتكون الأوعية الدموية أقل مرونة، مما يؤدي إلى إبطاء تدفق الدم في جميع أنحاء الجسم.
نوبات الهلع
في بعض الأحيان، يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع شعور بالهلاك الوشيك لأن قلبهم لا ينبض بكفاءة، في محاولته للحفاظ على الذات يقوم الجسم بتوجيه الدم إلى الأعضاء الرئيسية على حساب المناطق الطرفية من الجسم، وهذا هو المكان الذي يشعر فيه الناس أحيانًا بنوع من الارتعاش الناتج عن انخفاض درجة الحرارة.