تكيس المبايض، هي متلازمة مرضية تصيب بعض النساء في سن الإنجاب، أي بعد تخطي مرحلة البلوغ، تؤثر سلبًا على إنتاج البويضات، نتيجة للتكيسات الصغيرة الموجودة على أحد المبيضين أو كليهما، مما يؤدي إلى اضطراب الهرمونات وعدم انتظام الدورة الشهرية وظهور الشعر في مناطق غير مرغوب فيها.
تناول السكريات
مقاومة الإنسولين، من المشكلات الصحية التي تنتج عن الإصابة بتكيس المبايض، تجعل الجسم أقل استجابة لهرمون الإنسولين الذي يفزره البنكرياس، لتنظيم مستويات السكر في الدم.
لذلك ينبغي على النساء المصابات بهذه المتلازمة الابتعاد عن الأطعمة السكرية، مثل الحلوى، لأن تناولها في ظل الإصابة بمقاومة الإنسولين سيؤدي ارتفاع سكر الدم بشكل حاد.
وينطبق نفس الأمر على المشروبات السكرية، مثل المشروبات الغازية والعصائر المعلبة، من الضروري التوقف عن تناولها.
قلة الحركة
لقلة الحركة تأثير سلبي على صحة المصابات بتكيس المبايض، حيث تزيد من فرص إصابتهن بالسمنة المفرطة، ومن ثم الإضرار بصحة القلب.
بالتالي، ينبغي الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي، لمدة 30 دقيقة يوميًا.
عدم متابعة الحيض
لا تعير النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض اهتمامًا كبيرًا باضطراب الدورة الشهرية، على اعتبار أنها من الأعراض المرضية، إلا أن الحيض قد يتغيب لفترة تتراوح من 40 إلى 50 يومًا، ما يمثل خطرًا على صحتهن.
السهر ليلًا
يتعين على النساء المصابات بتكيس المبايض التغلب على الأرق المصاحب لهذه المتلازمة، بممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، مثل اليوجا، واحتساء المشروبات العشبية المهدئة للأعصاب، مثل شاي البابونج، لأن النوم لعدد ساعات كافية كل ليلة، يتراوح من 6 إلى 8 ساعات، يعتبر جزءًا أساسيًا من خطة العلاج، حيث يساعد على تنظيم هرمونات الجسم.
تجاهل تقلب المزاج
الاضطرابات الهرمونية التي تسببها تكيسات المبايض تجعل المرأة في حالة مزاجية سيئة، إذا لم تتغلب عليها، ستواجه صعوبة كبيرة في النوم وتقبل بشكل أكبر على تناول الأطعمة الضارة.
نصائح ضرورية للمصابات بتكيس المبايض
1- اتباع نظام غذائي صحي يشتمل على الأطعمة التالية:
– الخضراوات والفواكه.
– الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني.
– المصادر الطبيعية للكربوهيدرات المعقدة، مثل البطاطس والبطاطا الحلوة.
– اللحوم البيضاء، مثل الدجاج والأسماك.
3- المواظبة على ممارسة الرياضة.
4- الابتعاد عن الضغط النفسي.
– متابعة فترات الدورة الشهرية بش
كل دوري.
4- الزيارة الدورية للطبيب المعالج.