كشف النائب قاسم هاشم، إن “ما تردد اليوم حول إطلاق سراح أحد مواطني العدو الإسرائيلي وهو مزدوج الجنسية وبضغط أميركي كما قيل أمر يثير الريبة ويستدعي التدقيق والتحقيق”.
وأضاف: “هذه الحالة قد تكون أوسع لأن الاحتضان والدعم العالم لهذا الكيان ومستوطنيه ما يسهل له الحصول على أي جواز لكن المسؤولية الوطنية تتطلب التشدد والانتباه لمحاولات العدو لخرق ساحتنا”.
هذا وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بـ”ترحيل المواطن الإسرائيلي الأميركي الّذي كان قد اعتُقل في بيروت إلى واشنطن، بعد تدخّلها”.







