رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

أضرار تكميم المعدة لخفض الوزن وتأثيراتها الجانبية

شارك

ما هي عملية تكميم المعدة؟

عملية تكميم المعدة، التي تُعرف أيضًا بجراحة تصغير المعدة، هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليل حجم المعدة بنسبة تصل إلى 70-80%. بهذا تقليل، يتم تقليل كمية الطعام التي يمكن تناولها، مما يعزز فقدان الوزن لدى المرضى الذين يعانون من السمنة. هذا الإجراء يعد حلاً فعالًا للعديد من الأشخاص الذين لم ينجحوا في فقدان الوزن بطرق أخرى مثل الحميات والتمارين الرياضية.

الأضرار المحتملة لتكميم المعدة

على الرغم من أن العملية قد تقدم فوائد واضحة في خفض الوزن، فإنها ليست خالية من المخاطر والمضاعفات. من المهم فهم الأضرار المحتملة لكل من يدرس هذه الخيارات الجراحية:

1. التسريب

التسريب يعد واحدًا من المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تحدث بعد العملية. يحدث التسريب عندما تكون هناك فتحات أو انشقاقات غير محكمة في منطقة تكميم المعدة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تسرب السوائل والحمض.

2. نقص الفيتامينات والمعادن

نظرًا لتقليل الامتصاص الغذائي بعد العملية، قد يعاني الأفراد من نقص فيتامينات ومعادن هامة مثل فيتامين ب12، الحديد، والكالسيوم. هذا يتطلب مراقبة دقيقة وتكملة غذائية.

3. الارتجاع المعدي المريئي

يمكن أن يزيد بعض الأشخاص من مخاطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي بعد الجراحة، مما يسبب حرقة وتهيج في المريء.

التأثيرات الجانبية الأخرى

إلى جانب الأضرار المذكورة، توجد مجموعة من التأثيرات الجانبية التي قد يواجهها المريض:

  • الشعور بالغثيان والقيء خاصة في الأسابيع الأولى بعد العملية.
  • الإصابة بالجفاف بسبب تقليل كمية السوائل الممكن تناولها.
  • الشعور بالدوار أو التعب نتيجة لنقص السعرات الحرارية والعناصر الغذائية.
  • الإسهال أو الإمساك بسبب التغيرات في النظام الغذائي والجراحة.

ختامًا

عملية تكميم المعدة قد تكون خيارًا ملائمًا لبعض الأشخاص، ولكن من الضروري التحدث مع جراح مختص والعمل مع فريق طبي متعدد التخصصات لضمان الفهم الكامل لجميع الأضرار والتأثيرات الجانبية المحتملة. الالتزام بالتوجيهات الطبية وإجراء الفحوصات الدورية يمكن أن يضمن تحقيق أفضل النتائج بأقل المخاطر الممكنة.

مقالات ذات صلة