رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

نادي الأسير الفلسطيني يكشف عن معاناة الأسرى المحررين من جرائم تعذيب وتجويع

شارك

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن غالبية الأسرى الذين تم تحريرهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، وكذلك الذين أُفرج عنهم بعد الحرب الأخيرة، يعانون من مشاكل صحية خطيرة.

ولفت النادي إلى أنه في عديد من الحالات، استدعت الضرورة نقلهم بشكل مباشر إلى المستشفيات، نتيجة إصابات ناجمة عن الجرائم التي كشفت عنها المؤسسات المختصة وشهادات الأسرى المفرج عنهم، والتي تضمنت التعذيب الممنهج والجرائم الطبية وجريمة التجويع، بالإضافة إلى عمليات التنكيل والإذلال المنظمة.

وأشار النادي إلى أن “وحدات القمع الإسرائيلية مارست الضرب المبرح ضد الأسرى، بهدف قتلهم أو التسبب لهم بإصابات دائمة يصعب علاجها لاحقا”.

ومن بين الحالات التي تم تسليط الضوء عليها، “قضية الشهيد فاروق الخطيب والشهيد إسماعيل طقاطقة”، اللذين لقيا حتفهما بعد الإفراج عنهما بسبب الإصابات التي لحقت بهما خلال فترة اعتقالهما.

ولفت نادي الأسير إلى أن “أكثر من 10 آلاف أسير ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، دون احتساب معتقلي غزة الذين يواجه المئات منهم جريمة الإخفاء القسري”، وأكد النادي أن “عامل الزمن يلعب دورا رئيسيا في تفاقم المخاطر على حياة الأسرى، حيث تزداد معاناتهم مع مرور كل يوم داخل السجون”.

إلى جانب الجرائم المرتكبة بحق الأسرى داخل السجون، أكد النادي أن “الاحتلال يمارس إرهابا منظما ضد عائلاتهم، من خلال التهديدات التي تصل أحيانا إلى حد الاعتقال والقتل، بالإضافة إلى اقتحام المنازل وتخريبها، كما يحاول الاحتلال التلاعب بمشاعر العائلات من خلال إبلاغهم بمعلومات غير دقيقة عن تحرير أبنائهم، مما يستدعي تنبيه العائلات إلى الاعتماد فقط على المعلومات الصادرة عن الجهات المختصة”.

وختاما، يؤكد نادي الأسير أن “معاناة الأسرى وعائلاتهم ما زالت مستمرة”، داعيا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين”.

مقالات ذات صلة