تجمهر الآلاف في ساحة “السبع بحرات” في مدينة إدلب، ظهر اليوم السبت، في مظاهرة احتفالية في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية، التي تعد الأولى بعد سقوط نظام الأسد في سوريا.
وأقبل سوريون من مختلف المناطق السورية إلى الساحة التي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية، الاحتفالية المركزية في ذكرى الثورة، وجمعتِ السوريين من مختلف المناطق، وكانت محطة التظاهر الأكبر قبل تحرير سوريا وسقوط النظام، في ذكرى يصفها السوريون بـ”الاستثنائية”.
وحضر الاحتفال فعاليات رسمية من محافظة إدلب وثورية وعسكرية، إلى جانب حشدٍ لافت من سكان المحافظة، مهجّرين ومقيمين، وآخرين قدموا من المحافظات الأخرى للمشاركة في الساحة ذات الرمزية.
ويأتي احتفال السوريين متصلاً مع حالة احتفالية بدأت منذ الثامن من كانون الأول، بهروب بشار الأسد وسقوط نظامه، وتحرّر البلاد بعد 50 عاماً من الاستبداد.
ويعكس تحرير المحافظات الأخرى ملامحه على مظاهرة إدلب التي قلّت أعدادها مقارنةً بالسنوات السابقة، بعد عودة كثير من السوريين إلى مدنهم في باقي المناطق السورية، إلا أن الاحتفالية تلقى تفاعلاً واسعاً من جمهور الثورة باعتبارها المكان الذي جمعهم في هذه المناسبة لسنوات.







