قال بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق “أظهر مجدداً هشاشة الأوضاع” في البلاد، داعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة مواصلة تقديم الدعم لسوريا.
وفي تصريحات خلال مقابلته العامة الأسبوعية في ميدان القديس بطرس بالفاتيكان، أعرب بابا الفاتيكان عن تعازيه لذوي الضحايا الذين سقطوا من جراء تفجير كنيسة مار إلياس، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأعرب عن تضامنه مع المسيحيين في الشرق الأوسط، مؤكداً أن “هذا الحدث المأساوي يسلّط الضوء مجدداً على هشاشة سوريا التي ما تزال تتأثر بعمق بسبب سنوات من الصراعات وغياب الاستقرار”.
وشدد بابا الفاتيكان على ضرورة “ألا يصرف المجتمع الدولي نظره عن سوريا، بل يواصل تقديم الدعم من خلال إيماءات التضامن والالتزام المتجدد بالسلام والمصالحة”.







