رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

تضرر 10 آلاف هكتار.. الصالح: نقترب من السيطرة الكاملة على الحرائق وسنعوّض المتضررين

شارك

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن فرق الإطفاء تقترب من السيطرة الكاملة على الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية، لافتاً إلى أن الخطة تتضمن تعويض المتضررين من السكان، وأن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ستقوم قريباً بزيارة ميدانية لتقييم الأضرار وتحديد نوع المساعدات اللازمة.

وأوضح الصالح، في تصريح صحفي من ريف اللاذقية، اليوم الأحد، أن النتائج الأولية تشير إلى تضرر نحو 10 آلاف هكتار من الغابات، واصفاً ما حدث بـ”الكارثة البيئية الحقيقية”، مضيفاً أن الأولوية منذ بداية الحريق كانت لحماية الأرواح، وقد تم تفادي تسجيل أي حالة وفاة بين المدنيين، في حين اقتصرت الإصابات على حالات خفيفة، من بينها ثمانية من عناصر الدفاع المدني، معظمها نتيجة لاختناق.
ولفت الوزير إلى أن السيطرة على النيران باتت وشيكة، في حال استقرت الأحوال الجوية ولم تشتد سرعة الرياح خلال الساعات المقبلة، مؤكداً استمرار مراقبة البؤر النشطة حتى بعد إخمادها، منعاً لتجددها.

وبيّن الصالح أن أكثر من 80 فريقاً ميدانياً يشاركون في عمليات الإطفاء، بينهم عناصر من الدفاع المدني وفرق إطفاء حراجية ومؤسسات حكومية، مدعومين بنحو 180 آلية متنوعة، تعمل على فتح خطوط النار وتهيئة الطرق الآمنة للوصول إلى مواقع النيران.

ووجّه الوزير الشكر للحكومة التركية على إرسالها 16 فريقاً ميدانياً للمساعدة، وللحكومة الأردنية التي أسهمت بإرسال فرق دعم ميداني إلى جانب ست مروحيات، ماأسهم في تسريع وتيرة السيطرة على الحرائق.

كما أوضح أن خطة الاستجابة تنقسم إلى ثلاث مراحل: الأولى تركز على السيطرة الفورية عبر فتح خطوط النار، والثانية تتضمن إنشاء مراكز إطفاء دائمة في المناطق المتضررة، أما المرحلة الثالثة فتهدف إلى إعادة تأهيل الغابات من خلال أنظمة إنذار مبكر، وكاميرات حرارية، وأجهزة استشعار عن بُعد.

وختم الصالح بتوجيه نداء إلى الأهالي بضرورة التعاون مع الجهات المختصة، والإبلاغ الفوري عن أي حريق أو من يفتعله، مشيراً إلى أن الحكومة تنسق مع المؤسسات الدولية لوضع خطط ترميم بيئي على المدى القريب والمتوسط والبعيد

مقالات ذات صلة