رفض شيخ طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، السماح بدخول قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية التي يصاحبها وفد حكومي بارز إلى محافظة السويداء، رغم إعلان رئاسة الجمهورية عن وقف لإطلاق النار. ويؤكد استمرار موقفه الرافض للتعامل مع مؤسسات الدولة السورية، ويرفض التفاوض إلا مع المنظمات الدولية فقط.
موقف الهجري من المساعدات
وافق الهجري على دخول مساعدات الهلال الأحمر، وأعاد قوافل المساعدات إلى دمشق مع الوفد الحكومي. وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الصحة أن القافلة التي كانت متجهة إلى السويداء مؤلفة من 32 شاحنة تحتوي على مواد غذائية وطحين ومياه وأدوية ومستلزمات طبية وخزانات ومحروقات.
شروط التعامل مع المنظمات الدولية
أصدر الهجري بيانًا اشترط خلاله أن يتعامل مع المنظمات الدولية فقط، مؤكدًا رفضه لأي تعامل مع الحكومة السورية أو مؤسساتها. وقال: “نرحب بكافة المساعدات التي تصل عبر المنظمات الدولية، التي تقدم يد العون لأهلنا في هذه المحنة الصعبة”.
ركوب القافلة وموعد انطلاقها
انطلقت القافلة صباح اليوم من دمشق باتجاه السويداء، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار. وتضمنت 32 شاحنة محملة بمساعدات غذائية، وطحين، ومياه، وأدوية، ومستلزمات طبية، وخزانات مياه، ومحروقات. رافق القافلة وفد وزاري يضم وزير الصحة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظ السويداء، ورئيس منظمة الهلال الأحمر السوري.
مشاركة الجهات الدولية
رافق القافلة مندوبون من وزارة الخارجية، وممثلون عن منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة. وأوضح الدفاع المدني أن القافلة كانت برفقة ممثلين دوليين لضمان توصيل المساعدات بشكل آمن.
الأوضاع الأخيرة في المحافظة
شهدت السنوات الأخيرة هجمات من مجموعات مسلّحة خارجة عن القانون استهدفت العديد من القرى والبلدات، مما أدى إلى نزوح قسري للبدو تحت تهديد القتل وتدمير المنازل. وردًا على ذلك، تحركت عشائر البدو للدفاع عن مناطقها وسيطرت على بعض المناطق في ريف السويداء بعد انتهاكات طالت السكان.







