أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، أن سوريا المستقرة والآمنة والمتحدة تعتمد بشكل أساسي على جيرانها وحلفائها الكبار الذين يدعمون استقرارها وتوحيدها. وقال في تغريدة على منصة إكس إن الولايات المتحدة ستواصل العمل على تعزيز الرخاء في سوريا بالتعاون مع الأصدقاء والشركاء لتحقيق ذلك.
عقد المبعوث الأميركي في باريس اجتماعًا مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، لمناقشة الأوضاع والتعاون بين الدول. ودعا بيان مشترك إلى الالتزام بالتعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ودعم قدرات الحكومة السورية ومؤسساتها للتصدي للتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.
دعم الانتقال السياسي والاستقرار
أكد البيان على ضرورة دعم الحكومة السورية في مسار الانتقال السياسي الذي يقوده، والذي يهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز وحدة المجتمع، خاصةً في مناطق شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء. كما شدد على أن دول الجوار لا تشكل تهديدًا لاستقرار سوريا، مضيفًا أن سوريا ملتزمة بعدم التسبب في تهديد أمن جيرانها، وذلك للحفاظ على استقرار المنطقة بشكل عام.







