انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، موضحًا أنها تتعارض مع القانون الدولي ويجب وقفها فورا. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الذي يقوم بزيارة موسكو برفقة وزير الدفاع مرهف أبو قصرة. تعد هذه الزيارة الأولى لمسؤولين سوريين منذ سقوط النظام السابق.
وصل الوزير الشيباني والوفد المرافق إلى قصر الضيافة في وزارة الخارجية الروسية لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي لافروف. وكان قد أعلن في بداية يوليو المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه ستتم دعوة السلطات السورية لحضور القمة الروسية العربية المقررة في 15 أكتوبر القادم، موضحًا أن موسكو تحافظ على علاقاتها مع القيادة السورية الحالية وأن لها مصالح خاصة في سوريا.
منذ سقوط النظام في 8 ديسمبر، سعت روسيا إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع إدارة الرئيس الشرع، من خلال التصريحات التي تؤكد على مصالح روسيا في سوريا، وتكرار إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية. وفي مارس، تلقى الرئيس الشرع اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في ظل الظروف الجديدة.
كما زار وفد من الخارجية الروسية دمشق في كانون الثاني، وأجرى محادثات مع الرئيس الشرع، في ظل توجه روسي لتعزيز العلاقات مع سوريا وتأكيد دعمها لها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وتعزيز مصالحها في المنطقة.







