قال وزير الإعلام حمزة المصطفى إن إسرائيل لا ترغب في أن تكون سوريا موحدة ومستقرة، معربًا عن اعتقاده بوجود أطراف داخلية تخدم السياسات الإسرائيلية لأسباب سياسية ضيقة.
أكد المصطفى أن الدولة تتعامل مع جميع مواطنيها على قدم المساواة، ومسؤوليتها تشمل الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم، موضحًا أن التدخل العسكري في السويداء لم يكن مخططًا له مسبقًا، وأن هناك جهة استولت على المساعدات الحكومية التي أدخلت إلى المنطقة وتستخدمها أحيانًا لشراء الولاءات ومعاقبة المعارضين.
وكرر رفض الحكومة لأي دعوات طائفية وكونتونية صادرة عن جماعات خارجة عن القانون، سواء عبر وسائل التواصل أو الخطاب الطائفي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مهتمة باستقرار سوريا لمصالح مشتركه تتعلق بهزيمة تنظيم داعش ومواجهة النفوذ الإيراني.
أضاف أن الحكومة لديها القدرة على الاعتراف بأخطائها دائمًا، وأن الاعتماد على الإعلام الانتقائي قد ينجح مؤقتًا مع بعض الجماعات، لكنه لن يكون حلاً دائمًا، موضحًا أن الحلول التقسيمية والفكر الكانتوني فشلت تاريخياً، وأن عزل السويداء عن سوريا يخالف مصلحة السكان ويصعب تطبيقه على أرض الواقع.
وأشار إلى أن ما يحدث في بعض الاجتماعات بباريس يهدف إلى الضغط على grupa قسد للالتزام باتفاق 10 آذار المبرم مع الحكومة، وندد بالممارسات غير القانونية التي تسعى للانفصال واستخدام الأزمات الاجتماعية لخدمة أهداف معادية للوحدة الوطنية.
كما أكد أن الحكومة تبذل جهودًا منسقة لتهدئة التوترات في السويداء، مع التركيز على الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع التفرقة المجتمعية، وأنها تسعى أيضًا لمواجهة التدخلات الخارجية التي تزيد من التوترات في المنطقة.







