جهود الحكومة في مواجهة الحرائق وتأمين السلامة
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن أرواح المدنيين وممتلكاتهم تمثل أولوية قصوى في الوقت الحالي، حيث تم تشكيل غرف عمليات مشتركة تضم مؤسسات حكومية للعمل على إخماد حرائق الغابات في مناطق ريفي اللاذقية وحماة وحمص. وأوضح أن خطة استجابة عاجلة تشمل توفير مصادر المياه وتعزيز التنسيق بين فرق الطوارئ في ريفي حماة واللاذقية لضمان سلامة السكان والحد من المخاطر.
نشر الدفاع المدني صوراً تظهر استمرار فرق الإطفاء في مكافحة الحرائق ومنع توسعها في جبال كسب الحراجية في ريف اللاذقية. كما أوردت محافظة حماة أن حرائق واسعة في غابات منطقة طاحونة الحلاوة غربي المدينة تجري السيطرة عليها رغم الصعوبات بسبب الرياح الشديدة ووعورة التضاريس.
زيارة ميدانية ومتابعة للحالة
قام وزير الطوارئ والمحافظون المختصون بزيارة المناطق المتضررة في بلدتي عين الكروم وبيت ياشوط، حيث اطلعوا على احتياجات فرق الدفاع المدني والإطفاء وقيّموا حجم الأضرار، وتابعوا عمليات الإخماد الميدانية. وأكد الصالح أن 50 فريقًا من الإطفاء بمساعدة الطيران المروحي ومتطوعي الأهالي يواصلون جهود المكافحة في ريفي اللاذقية وحماة وحمص.
تكثيف جهود إخماد الحرائق المستجدة
اندلعت حرائق جديدة في المناطق الحراجية في ريفي اللاذقية وحماة وحمص، وتستمر فرق الدفاع المدني والإطفاء الزراعية في محاولة السيطرة عليها بمساعدة المدنيين، عبر جهود مكثفة ومستمرة لمواجهة توسع النيران وتطويقها. الحالات الحالية تتطلب تعاونًا حثيثًا لضمان سلامة السكان والبيئة.







