أثبت تقرير الطب الشرعي الذي صدر اليوم أن وفاة الشاب يوسف اللباد في الجامع الأموي قبل أسبوعين نتجت عن نقص الأكسجة الدماغية نتيجة نوبة اختلاجية.
نتائج التحقيقات والتأكيدات الطبية
أكدت اللجنة الطبية الثلاثية أن النوبة الاختلاجية حدثت بسبب تعاطي المتوفى مادة الأمفيتامين المخدرة والفلوكستين، وهو مضاد للاكتئاب، بالإضافة إلى معاناته من حالة نفسية متوترة وهياج أثناء وفاته. أظهرت العينة المحتوية على المواد المخدرة والدوائية وجودها في معدة المتوفى، وارتباط التفاعل الدوائي مع الحالة النفسية المتوترة، قلة النوم، والهياج كمحفز رئيس للأزمة الصحية التي أصابت الشاب. واستبعد التقرير أن تكون الإصابات الخارجية الخفيفة مثل السحجات والكدمات سبباً للوفاة.
إجراءات التحقيق والإحالة
أشار المحامي العام إلى أن نتائج التحقيق أدت إلى إغلاق التحقيقات وإحالتها إلى القضاء المختص، مع التزام وزارة العدل بكشف الحقائق ورفع المظالم إذا وُجدت، وعلنية نتائج التحقيق لضمان العدالة.
توضيح وزارة الداخلية
أكد متحدث وزارة الداخلية أن تقرير الطب الشرعي أثبت عدم وجود أي علاقة لعناصر الأمن الداخلي بوفاة الشاب يوسف اللباد، موضحًا أن الوزارة تتابع التحقيقات الجارية. وأكد الالتزام بحماية حقوق المواطنين وشفافية العمليات، مع استعدادها لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حال ثبوت أي تجاوز، بغض النظر عن هويّة المشتبه به أو نوع التهمة.
معلومات سابقة حول الوفاة
ذكر قائد الأمن الداخلي في دمشق أن الشاب يوسف اللباد توفي بعد أن أقدم على إيذاء نفسه أثناء تواجده في غرفة الحراسة في المسجد الأموي، وذلك في 30 تموز الماضي، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في الحادثة.







