أكد ليث البلعوس، القيادي الممثل لمضافة الكرامة في السويداء، السبت 23 آب، أن أبناء المحافظة كانوا ينتظرون من الهجري، الذي يُعتبره البعض مرجعية، موقفًا موحدًا يقودهم نحو الاستقرار والأمان.
وصف البلعوس في منشور له على فيسبوك ظهور الهجري بأنه محاط بمجموعة من قادة الفصائل، منهم من عُرف سابقًا بتهم الخطف والسرقة والنهب وابتزاز النساء، وهو تسمية يُعتقد أنها مستنسخة من الحرس الثوري الإيراني. وأوضح أن الرسالة التي حملها هذا الظهور لم تكن رسالة حكمة أو مسؤولية، وإنما تحمل في مضمونها المزيد من الخراب والدمار.
شدد البلعوس على موقف حركة رجال الكرامة بعدم مشاركتها في تشكيل الحرس الوطني، واعتبر ذلك دلالة خير على سعيهم لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
جهود محلية نحو الاستقرار
أوضح البلعوس أن محافظة السويداء تتجه نحو مرحلة جديدة تتمحور حول الاستقرار والأمان، وتشجيع الشراكة الكاملة مع مؤسسات الدولة، وأنهم يعملون بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية الرسمية على القضاء على مظاهر الفوضى والجريمة.
موقف موقف حركة رجال الكرامة
ذكر البلعوس في تصريحات سابقة أن حماية وحدة سوريا تمثل أولوية لا يمكن المساومة عليها، مؤكدًا أن أبناء السويداء جزء لا يتجزأ من الدولة السورية، وأنهم يلتزمون بدفع جهودهم لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.







