دعت وزارة التربية والتعليم العاملين الذين فُصلوا سابقًا بسبب مواقفهم خلال الثورة السورية إلى مراجعة مديريات التربية والتعليم والبدء بمباشرة أعمالهم في مكاتبهم السابقة.
وأفاد وزير التربية والتعليم محمد تركو بأن الوزارة طلبت من العاملين المفصولين وضع أنفسهم تحت تصرفها، من الأول من أيلول وحتى الخامس عشر منه، لاستكمال الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى عملهم.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة ليست قرارًا وظيفيًا فحسب، بل رسالة وفاء وتقدير لتضحياتهم، وتأكيد على أن المعلمين يشكلون عماد العملية التربوية وأساس بناء الأجيال.
وأشادت الوزارة بالدعم الذي قدمته الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية ووزارة التنمية الإدارية، معبرة عن امتنانها لجهودهما في إنجاز هذا الملف الوطني المهم.
جددت الوزارة التزامها بمواصلة دعم المعلمين، وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية، والعمل على اتخاذ خطوات إضافية لخدمة رسالتهم النبيلة، وتطوير العملية التعليمية على جميع المستويات.
جهود وزارة التنمية الإدارية بإعادة العاملين المفصولين
ناقشت وزارة التنمية الإدارية مؤخرًا في اجتماع مع مديري الإدارات في مؤسسات حكومية أخرى، سبل تسهيل إجراءات إعادة العاملين المفصولين تعسفيًا من قبل النظام السابق، بسبب مشاركتهم في الثورة.
وتُعدّ إجراءات إعادة العاملين المفصولين تعسفيًا من قبل النظام البائد من أبرز خطوات الحكومة الحالية لتحسين القطاع العام وإصلاحه.
بدأت وزارة التنمية بتنفيذ إجراءات إعادة هؤلاء الموظفين منذ 14 نيسان، بالتنسيق مع وزارات أخرى لمعالجة الحالات المشابهة، وفق جدول زمني محدد يضمن استعادة حقوقهم.







