رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزارة الزراعة: إنتاج الأشجار المثمرة في سوريا يبلغ 2.5 مليون طن سنويًا

شارك

يبلغ الإنتاج السنوي الإجمالي للأشجار المثمرة في سوريا نحو 2.5 مليون طن، ويمتد على مساحة تقارب مليون هكتار، منها 183 ألف هكتار مروية و841 ألف هكتار بعلية.

يصل عدد الأشجار المثمرة إلى نحو 218 مليون شجرة، منها 190 مليون شجرة منتجة.

تُعد أنواع الأشجار الزيتون والحمضيات والكرمة والتين والتفاح، إضافة إلى الفستق الحلبي والمشمش والإجاص واللوز، من أبرز الأشجار المثمرة في البلاد.

التوزيع الجغرافي لأهم الأشجار المثمرة

تتصدر محافظة حلب زراعة الزيتون بمساحة 190 ألف هكتار، وبعدد أشجار يصل إلى 23 مليون شجرة، تليها محافظة إدلب بمساحة 118 ألف هكتار و13 مليون شجرة، ثم محافظة حمص بمساحة 97 ألف هكتار و16 مليون شجرة.

بلغت المساحات المزروعة بأشجار الحمضيات في الساحل وحمص نحو 42 ألف هكتار، وبعدد أشجار يصل إلى 14 مليون شجرة.

تُقدَّر المساحات المزروعة بأشجار التفاح بـ 51 ألف هكتار، وعدد الأشجار 16 مليون شجرة، متوزعة في مناطق السويداء وريف دمشق وحمص.

وبالنسبة للمساحات المزروعة بأشجار المشمش، فـ13 ألف هكتار، ويبلغ عدد الأشجار 2 مليون شجرة تتوزع في محافظتي ريف دمشق وحلب.

أما المساحات المزروعة بأشجار التين، فـ9 آلاف هكتار، وتتركز زراعتها في محافظة إدلب بمساحة 3888 هكتارًا.

أما المساحات المزروعة بالفستق الحلبي فـتقدَّر بـ 60 ألف هكتار في محافظتي حلب وحماة.

دور الوزارة وتوجهاتها المستقبلية

من جهته، أوضح مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة المهندس أحمد حيدر أن الوزارة تعمل على التوسع في زراعة الأشجار المثمرة في الأراضي المستصلحة وغير الصالحة للمحاصيل، ضمن قرارات المجلس الزراعي الأعلى.

وأشار إلى أن الوزارة تركز على زراعة أصناف معتمدة ومناسبة للبيئات المحلية حسب الخرائط الصنفية، في ظل تحديات مناخية متزايدة أبرزها الجفاف وارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه، مما أثر سلباً على جودة وإنتاجية الثمار.

مقالات ذات صلة