صدرت سوريا 600 ألف برميل من النفط الخام الثقيل من مصب طرطوس عبر الناقلة Nissos Christiana لصالح شركة بي سيرف إنرجي العالمية.
وأعلنت الوزارة عبر حساباتها الرسمية أن هذه الشحنة جاءت في إطار التوجيهات الحكومية وخطط الإدارة العامة للنفط لتعزيز حضور سوريا في الأسواق النفطية الخارجية.
وتُعد هذه الخطوة مهمّة في إعادة تنشيط قطاع النفط وتوسيع آفاق التعاون مع الشركات العالمية، مع الإشارة إلى أن عمليات تصدير لاحقة ستتبع في الفترة المقبلة حسبما ذكرت الوزارة.
وحسب قول وزير الطاقة محمد البشير في منشور عبر منصة X: لأول مرة منذ سنوات، تم تصدير 600 ألف برميل من النفط الخام الثقيل من مصب طرطوس عبر الناقلة Nissos Christiana.
وأضاف البشير أن هذه الخطوة التاريخية تعيد سوريا إلى خارطة الطاقة العالمية وتؤكد التزامها بإعادة بناء قطاع النفط وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.
وأفاد معاون مدير الإدارة العامة للنفط والغاز رياض الجوباسي في تصريح للإخبارية بأن شركة بي سيرف إنرجي اشترت شحنة النفط بقيمة 36 مليون دولار، ويرجّح أن تكون وجهتها اليونان.
وأوضح الجوباسي أن النفط الثقيل المصدر فائض عن سعة مصفاة حمص، مشيراً إلى أن وضع احتياطي المشتقات النفطية مستقر جداً، وأننا بدأنا بتصدير النفط الخام بعد أن كان هناك نقص استدعى الاستيراد لمدة أربعة أشهر.
وذكر معن علي باشا، المدير العام للشركة السورية للنفط، أن هذه أول ناقلة نفط خام تُصدر بعد التحرير، مع الإشارة إلى أن هناك تاريخاً لتصدير ناقلة غير خام من مصب بانياس.
وعبّر باشا عن أمله في استمرار التصدير لما فيه من مصلحة وطنية بتأمين القطع الأجنبي ودعم الاقتصاد الوطني.
وكان وزير الطاقة قد أجرى في 27 آب محادثات مع مدير شركة غولف ساند جون بل البريطانية بشأن التعاون في قطاع النفط وإمكانية عودة عمل الشركة لإعادة تأهيل حقول النفط في سوريا.
وأكد الوزير حينها أهمية تعزيز الشراكات مع الشركات النفطية بما يسهم في دعم قطاع الطاقة وتلبية الاحتياجات الوطنية.







